قد يتغير الوضع مع الوقت ومع ازدياد الثقة بالنفس في العالم العربي. لكن حتى حصول ذلك، سيعمل الإسرائيليون بحكمة فيركزون على العلاقات الاقتصادية وسيكتفون بانتهاء الصراع المسلح ونمو الحد الأدنى من بنية الاحتكاك والتواصل بين الدول المتجاورة المسالمة، أو بكلام أدق، غير المتحاربة. قد يتطور التأقلم مع الوقت إلى تسامح والتسامح إلى قبول والقبول إلى ثقة، أو حتى صداقة. لكن من الواضح أن هذا لن يحدث قريبة، كما أن محاولات تسريع هذه العملية البطيئة قد توقفها أو حتى تعكسها. إن أرجح وأفضل إمكانية في السنوات المقبلة تتمثل في سلام بارد قد تتوقع إسرائيل فيه حد أدنى من التعاون من المؤسسة السياسية والدبلوماسية لتجنب الحرب. وقد يتعاون رجال الأعمال في سبيل منفعة متبادلة. أما المفكرون فلا يملكون أيا من الدافعين أعلاه، ولذلك سيحملون توقعاتهم