الأمر بالنسبة إلى عدد صغير من الأشخاص لكنه متعاظم من السياسيين. غير أن الدوائر الأكاديمية وأصحاب المهن معادون وسيبقون على الأرجح كذلك لمدة طويلة. ويصح هذا الكلام بالنسبة إلى وسائل الإعلام، وإن كان وضعها أكثر ثباتا وتأثيرة. هناك بعض الشجعان من الشعراء والمسرحيين والفلاسفة والعلماء الذين يتجرأون ويبحثون عن حوار ونهاية للصراع. وفي حال استمرار عملية السلام، سيزداد عدد هؤلاء من دون شك. ويتزايد الاستعداد لدى الفلسطينيين اللقاء أندادهم الإسرائيليين والوصول إلى درجة التعاون معهم. وفي دول عربية أخرى، لا سيما تلك التي أقامت علاقات من ضمن معاهدات مع إسرائيل"وباتت بالتالي، كما يقول مواطنوها، عرضة للاختراق الإسرائيلي اقتصادية وثقافية، تشهد المواقف تصلبة. فالذين يخالفون الرأي في هذه الدول، يتعرضون للشجب من قبل مواطنيهم الأكثر عنادة."