الصفحة 104 من 134

التي بذلت للتخفيف من حدة هذه الشكوك إلى مفاقمتها في أغلب الأحيان. من المرجح أن تستمر الشكوك العربية العميقة مهما كانت الحكومة القائمة في إسرائيل، على الرغم من أن السياسات الإسرائيلية قد تزيد هذه الشكوك أو تحد منها.

فطابع اللاسامية يغلب على الكتابات العربية التي تتناول إسرائيل خصوصا، واليهود وديانتهم وتاريخهم عموما، وترتكز هذه الكتابات إجمالا

على بقايا الكتابات المليئة بالكره لليهود والعائدة الفترة الرايخ الثالث. وفي كثير من الدول العربية،

لا تتوافر تصحيحات لهذه الكتابات أو لا تكون مسموحة أساسا، حتى الأفلام المتعاطفة أو المؤيدة لليهود كأفراد أو كمجموعة تتعرض لمقص الرقابة أو تمنع من العرض تماما. صحيح أن الجنود ورجال الأعمال العرب الذين كان لهم تعاط شخصي مباشر مع إسرائيليين يمتلكون فهما واقعية لمكامن القوة والضعف الإنسانيين لدى هؤلاء. ويصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت