کوستنبرغ: الى ... اوكتافيو أمتدار کا): الى الدوق! هيا!
كان اوكتافيو يريد أن يقول «البه، الى الدوق!» . لكن لسانه هفا به؛ وبقوله: اليها، أماط اللثام النا على الأقل) عن کونه ادرك تحت تأثير من صار المقاتل الشاب يحلم بمحاسن السلم.
لقد اكتشف ا. رانك (8) Rank مثالا اکثر روعة من هذا لدي شكسبير، وذلك في مسرحية تاجر البندقية، وعلى وجه التحديد في المشهد الشهير الذي يتعين فيه على العاشق المحظوظ أن يختار بين صناديق ثلاثة. وخير ما يمكن أن أفعله ان اقرا عليكم الفقرة المقتضبة التالية مما كتبه رانك بصدد هذا الموضوع:
يحتوي المشهد الثاني من الفصل الثالث من تاجر البندقية الشكسبير على مثال من فلتات اللسان ينم عن رهافة كبيرة ف ي الحس الشعري وعن براعة كبيرة في الصنعة الفنية؛ وهو يثبت، نظير ذلك المثال الذي وجده فرويد في فالنشتاين (علم نفس امراض الحياة اليومية(9) ، الطبعة الثانية، ص 48)، أن الشعراء يعرفون حق المعرفة اوالية هذه الهفوة ومغزاها، وانهم يفترضون بالمشاهدين ايضا معرفة هذا المغزي. قبورشيا، التي ارغمها ابوها على أن تختار زوجا لها عن طريق القرعة، افلحت، بما واتاها من حظ، في الافلات من كل الذين تقدموا إلى خطبتها وما حازوا على رضاها. ثم لما وجدت اخيرا في باسانيو الخاطب الذي ترتضيه، بانت تخشى أن يسيء هو الآخر اختبار الصندوق.
8? اونو رانك: طبيب أمراض عقلية (1884 - 1929) ، كان لفترة طويلة من الزمن من تلاميد فرويد الأوفياء، له دراسات تحليلية نفسية في المبتو لوجيا، كما أدخل تطويرا على تفسر عقدة اوديب. -م
9 -کتاب لغرويد اصدره سنة 1901 ودرس فيه شتى أشكال الهفوات التي ترتكب في الحياة اليومية. -م-