الصفحة 70 من 90

بيکولوميني، الفصل الأول: المشهد الخامس. ففي المشهد السابق كان بيكولو ميني (7) قد دافع دفاعا حارا عن الدوق، فأشاد بمحاسن السلم ومزاياه التي فطن البها خلال الرحلة التي قام بها ليواكب ابنة فالنشتاين الى المعسكر. ثم يغادر خشبة المسرح تاركا أباه ومبعوث البلاط الملكي في الذهال ووج و

م شديدين. وعندئذ يجري المشهد الخامس على النحو الآتي: کوستنبرغ: تعسا لنا! اين وصل بنا الحال، با صديقي؟ وهل ندعه يذهب بوهمه هذا، من دون أن ننبهه اليه ولا أن نفتح عينيه حالا؟ اوكتافيو (يفيق من استغراقه في التفكير) : عيناي مفتوحتان، وما اراه ليس مما يسرني. کوستنبرغ: ما الأمر، يا صديقي؟ اوكتافيو: لعن الله تلك الرحلة! کوستنبرغ: لماذا؟ ما الخطب؟ اوكتافيو: تعال! ينبغي ان اتتبع دون إبطاء هذا الأثر المشؤوم الذي اراه بعيني ... تعال! (يهم باقتياده) . گوستنبرغ: ما بك؟ اين تريد الذهاب؟ اوكتافيو في تعجل): اليها!

= لكنه طمعا في عرش بوهيمبا، تفاوض على عقد الصلح مع العدو، فأمر الامبراطور باغتياله. وقد استوحي شيلر من قصة حياته ثلاثية مسرحية مثلت في فايمار 17981 - 1799) وتألفت من ثلاثة أجزاء: معسكر فالانشتاين، وبيکو لوميني، وموت الدوق. -م-

7 -المقصود هنا بيکولومبني الفتي، ابن ارگنافير بيكو لومپني، وهو جنرال نمساوي من مواليد بيزا بايطاليا (1900 - 1909) ، مع اسمه في عدد من المعارك في حرب الثلاثين سنة. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت