1)تأييد الديكتاتورية والحكم البوليسي في كثير من الدول العربية مثل مصر وغيرها والتي تحكم بقانون الطواريء منذ عام 1981 م طالما ان هذا يخدم مصاحة البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بها.
2)عدم الاعتراض علي انشاء المحاكم العسكرية لمحاكمة المدنيين في كثير من الدول العربية مثل ما حدث في مصر اخيرا من احالة كثير من قيادات جماعة الاخوان المسلمين الي المحاكم العسكرية ولم تتحرك اي دولة من البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بالديمقراطية وتدعوا اليها وتزعم انها حارسة عليها.
3)التخلي عن اليموقراطية تماما بل وتعذيب الابرياء واحتجازهم في السجون بدون توجيه اي تهم لهم لسنوات عديدة كما حدث في العراق وسجن ابو غريب ومعتقل جوانتامو.
4)ما حدث معي شخصيا بعد ان عشت في امريكا 4 سنوات كرجل دين تم اعتقالي بحجة مخالفة قوانين الهجرة في حين ان الاسئلة التي وجهت الي في المحكمة كانت كلها عن موقفي من الاحكام الإسلام ية والتي هي عقيدتي مثل (هل قلت ان الله يقول في القرىن عن اليهود انهم يحرفون الكلم عن مواضعه؟!!) واسئلة كثيرة عن افكاري وآرائي في بعض المسائل السياسية مما اضطرني بعد سجن شهرين ان اطلب الترحيل الاختياري بعيدا عن امريكا بلد الحرية والديمقراطية فرارا من الاعتقال والحبس في البلد الذي فيه تمثال الحرية!!.
اخيرا لابد للمسلم من الرجوع الي الاصل الإسلام ي الرباني الذي هو من عند الله وهي الشورى وعدم اتباع بدائل وضعية من صنع البشر وهي الديمقراطية فلكل منهما أسس ه وقواعده ومبادئه المختلفة تماما في الاهداف والرؤي والأسس والقواعد حتي لو تشابها في بعض الاهداف فان