فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 84

التشابه في بعض الاهداف والمبادئ لا يعني باي حال الاتفاق لاختلاف الأسس والقواعد والاهداف.

وفي الختام نؤكد علي المعني الاتي وهو انه ليس معني اننا نرفض الديمقراطية اننا نحب الديكتاتورية كلا والف كلا وانما نحن كمسلمين نرفض الديمقراطية الوضعية التي هي من صنع البشر ونؤمن بالشورى الربانية التي هي شعيرة من شعائر الإسلام ديننا الحنيف.

فمثلا اذا قلنا اننا كمسلمين نرفض الخنزير فهل معني ذلك اننا لا نحب اكل اللحوم!!! انما نحن كمسلمين نرفض لحم الخنزير فقط لانه حرام وناكل من جميع انواع اللحوم الاخري الكثيرة التي احلها الله لنا فقمة الجنون ان نترك الحلال الرباني (الشورى) وناخذ من غيرنا الحرام (الديمقراطية) .

تم بحمد الله

وجدي غنيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت