فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 84

اسبق من الديمقراطية وهو الاصل فلماذا نترك الاصل ونذهب الي البديل ثم نسمية اصل. هذا هو الخطا الاكبران نسمي الاصل بديلا ونترك الاصل او نسمية بديلا اذا اردنا ان نعود الي الاصل.

3.لا وجود حقيقي للديموقراطية الا فيما يخدم المصالح والاهداف اما اذا تعارضت الاهداف والمصالح فلا وجود للديموقراطية. وابسط دليل علي ذلك هو الاتي:-

1)البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بالديمقراطية وتدعوا اليها وتزعم انها حارسة عليها هي نفس البلاد التي حاربت الاتجاه الإسلام ي في الجزائر ولم ترض بالديمقراطية التي اوصلت الاتجاه الإسلام ي الي مجلس النواب.

2)البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بالديمقراطية وتدعوا اليها وتزعم انها حارسة عليها هي نفس البلاد التي حاربت المحاكم الإسلام ية في الصومال وساعدت اثيوبيا ضد المسلمين الذين اوصلتهم الديمقراطية الي الحكم.

3)البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بالديمقراطية وتدعوا اليها وتزعم انها حارسة عليها هي نفس البلاد التي حاربت واسقطت دولة طالبان في افغانستان بعد ان وصل الاتجاه الإسلام ي الي الحكم.

4)البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بالديمقراطية وتدعوا اليها وتزعم انها حارسة عليها هي نفس البلاد التي حاربت وحاصرت الاتجاه الإسلام ي متمثلا في حماس بعد نجاح الاتجاه الإسلام ي في انتخابات حرة نزيهة.

4.بل وصل الامر الي تأييد الديكتاتورية والرضي بها طالما تخدم مصالح واهداف البلاد التي نزعم الديمقراطية وتتغني بها والدليل علي ذلك هو:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت