ولو كان هناك تشابها بينهما فقد قال الله عز وجل في سورة البقرة"يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم"
7.الشورى هي الاصل وهي منهج الله فبليد من العودة الي الاصل والتمسك به وعدم الاخذ بالبدائل الغير شرعية كالديمقراطية وغيرها.
8.الديمقراطية باطلة من اساسها، حكمها في دين الله تعالى انها لا تصلح، و أن من اعتقدها أو دعا إليها، أو أقرها ورضيها أو عمل بها - على الأسس و المبادىء التى تقوم عليها الديمقراطية - والتي شرحنا بطلانها من غير مانع شرعى معتبر، فهو كافر مرتد عن دينه و إن تسمى بأسماء المسلمين، و زعم زورا أنة من المسلمين المؤمنين، فالإسلام والديمقراطية بهذا الوصف لا يجتمعان في دين الله أبدًا.
وهناك عدة نقاط هامة جدا ينبغي ان نلاحظها حتي لا يساء فهمنا كمسلمين وهي:-
1.اننا كمسلمين عندما نرفض الديمقراطية لانها لا تتفق مع مباديء وأسس الشريعة الإسلام ية فان ذلك لا يعني اننا نحب الديكتاتورية ونرضي بها بديلا عن الديمقراطية. لا وكلا ولكننا نرفض الديمقراطية ولا نرضي بها لان الله قد شرع لنا واكرمنا بالشورى , اذا فلماذا نترك شرع ربنا الحنيف العادل الرباني وناخذ بشرع البشر الذي يصطدم بقواعد وأسس ومباديء شرع ديننا الإسلام ي العظيم.
2.البعض يقول اننا لا نرضي بالديمقراطية لان عندنا (البديل) الإسلام ي وهو الشورى , وانا اريد ان اصحح هذا الكلام فاقول: ان الإسلام ليس بديلا وانما هو (الاصل) فان الإسلام