ويعتبر منهج الحالة الممتدة شكلا صارما بالغ التحدي من أشكال بحث الإثنوجرافي عند تطبيقه بصورة كاملة؛ حيث يحتاج إلى سنوات، إن لم يكن إلى عقود، من التفرغ الاستكشاف مجموعة معينة من القضايا النظرية في مجموعة متنوعة من السياقات. لكنه يقدم لنا رؤي مهمة لقدرة الإثنوجرافيا على أن تكون أكثر من مجرد دراسة حالة أو تقرير عن رحلة.
كما يشير وصف بوراووي لمنهج الحالة الممتدة إلى بعض الأهداف الأكثر راديکالية لدى بعض الإثنوجرافيين. فبينما نجد أن معظمنا مهتمون ببرنامج علمي بحثي ينطوي على تشذيب النظرية و إثراء المعرفة بالعلم التجريبي، نجد أن الإثنوجرافيا أيضا تقودنا إلى بعض الأهداف السياسية الأكثر صراحة لدى العلماء والناشطين. ومن أمثلتها بحث العمل التشاركي (أو التحرري) من أجل التغيير(كما في 1998
إجراء البحوث الإثنوجرافية عن الهوية الوطنية في أوزبكستان بعد الحقبة السوفيتية
قضي معظم عام 1996 أجري بحث ميدانية في طشقند في أوزبكستان، حيث كان موضوع أطروحتي العلمية (Adams 1999 a) يدور حول الهوية الوطنية في الحقبة بعد السوفيتية. ولحسن الحظ أن الهوية الوطنية كانت هي كل مايتكلم عنه الجميع تقريبا «لورا، هل رأيت رقصاتنا الوطنية الأوزبكية؟» «هل تحبين البيلاو؟ إنه الطبق الوطني عندنا» . «ماذا تفضلين: العيش في بيت أوزبكي أم في شقة؟» «نحن الأوزبكيين بارعون في