الحدود (المختلف عليها) لحركة مناهضة العنصرية، مثلما كان شيلبي يخشى أن الحركة القائمة على الهوية الجمعية السوداء قد تستبعد البعض على أساس القيم الثقافية"المختلفة". وتكثر في تاريخ السود أمثلة المعايير الصارمة لاستبعاد المغضوب عليهم سياسية من المجتمعات السوداء؛ مثل استبعاد الديمقراطيين السود خلال حقبة إعادة البناء عند انتهاء الحرب الأهلية (2001 Dawson) .
ويقول بعض الفلاسفة مثل أنطوني إيبيا Anthony Appiah إنه من الصعب تجنب التوترات بسبب التزامات المرء القيمية التي تتولد من هويته (انحياز المرء العادل لرفاقه في الحركات الاجتماعية) وبسبب المخاوف الأخلاقية المتولدة عن القلق بشأن العدالة الاجتماعية (الحذر من إقصاء البعض ظلا من الحركات الاجتماعية) ؛ فكما يقول إيبيا (Appiah 2005: xiv) : «إن الهويات تخلق دعاوى قيمية لأننا نعيش حياتنا کرجال و کنساء، كمثليين وكأناس يميلون للجنس الآخر، كغانيين وكأمريكيين، كسود وکبيض، وهذه حقيقة من حقائق العالم الذي صنعناه نحن البشر» . والتضامن - کايري إيبيا? يوجد مخاوف أخلاقية بشأن العدالة الاجتماعية مثلا)؛ لأنه يحمل معه التزام قيمية أخلاقية"بنصرة"من يتصل المرء معهم بصلات قوية، سواء في محيط العائلة أو العنصر، أو الرفاق في أي حركة اجتماعية تقدمية (على الرغم من أن إيبيا يلاحظ أن هذه الصلات ليست كلها بالقوة نفسها؛ فصلات القربي مثلا أقوى في نظره من روابط الأمة) . ويقول إيبيا (229:2005 Appiah) إن هذه الصلات القوية لا تؤدي بالضرورة إلى الإقصاء:
التضامن يقلقنا، لأننا ننظر إليه من الوراء لا من الأمام فنراه إقصاء. هل هذا سليم؟ إن الفرق بين معاملة الآخرين بأفضل مما يجب لأنك تحبهم ومعاملة الآخرين بأسوأ مما يمكن لأنك تكرههم لا يغيب عن أحد سوى خبراء الاقتصاد. فالعنصرية، على سبيل المثال، تتضمن عادة إعطاء الآخرين أقل مما يستحقون وعدم الاعتراف بحقوقهم كأخوة في الإنسانية، ومن ثم فإن الخضوع للعنصرية يشبه تقصيرك في الالتزام بأن تقر بإنسانيتهم بجدية وتزنها بإنصاف عندما تفكر كيف تتصرف» (أو كما يقول داروول Darwall"الاحترام المبني على الإدراك") . فيمكنني أن أعطيك حقك ومع ذلك أعامل صديقي معاملة أفضل.