فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 574

وأخيرة، نجد أن الحس العام بالانتهاء يترجم إلى تقييم إيجابي مرتفع لجوانب معينة من حياة المجتمع الأمريكي بين الناس بصفة عامة. ففي الاستطلاع الاجتماعي العام لسنة 1996، شئل المستجيبون عن مدى اعتزازهم بعشرة ملامح محددة من ملامح الحياة الأمريكية، التي تتراوح بين الإنجازات الرياضية والعلمية إلى طريقة تطبيق الديمقراطية وأسلوب التعامل مع الفئات الاجتماعية المختلفة. فعلى سبيل المثال، قال 83% من عينة هذا الاستطلاع إنهم يفخرون بطريقة تطبيق الديمقراطية في أمريکا، بينما ذكر 80? أنهم فخورون بنفوذ أمريكا حول العالم. وقد سادت الإجابات المعبرة عن الوطنية في كل الجماعات العرقية، الأمر الذي ينعكس في درجات مؤشر الفخر بأمريكاذي التدريج العشري، والذي ينتج من جمع عدد إجابات"فخور جدا"و"فخور". حيث بلغ متوسط درجات البيض (8. 2) وهي درجة مرتفعة. ومن المؤكد أن أرقام السود (7.5) والناطقين باللغة الإسبانية (7. 6) كانت أقل لكنها على الرغم من ذلك تعكس ارتفاع مستوى الحس الوطني. وإذا كنا لا نعرض كل هذه الأرقام هنا لدواعي الاختصار، فإن هذه الفروق بين الجماعات المختلفة تعكس أساس التفاوت في الرأي حول الأمور المتعلقة بالحياة السياسية؛ مثل سجل الدولة في مجال تحقيق المساواة الكاملة، وليس حول الأمور المتعلقة بالإنجازات الثقافية والعلمية على مستوى المجتمع.

قوة الانتماء العرقي

تمثل الهوية العرقية الجانب الآخر للصراع المحتمل بين الانتماء إلى الأمة والولاء للجماعات الداخلية التي ينتمي إليها المرء. ويلاحظ أن القياسات الأساسية لقوة الجوية العرقية تتمثل في العبارات الثلاث التالية: «إلى أي مدى تشعر بالانتماء إلى قومك (بالمعني العرقي) ؟» و «ما أهمية كونك (منتمية إلى العرق الذي اخترته) لإحساسك بهويتك؟» و «ما المعدل الذي تنظر به إلى نفسك باعتبارك شخص (منتمية إلى العرق الذي اخترته) ؟» ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت