فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 574

النموذج متعدد المتغيرات لخيارات الهوية

يعتبر النموذج متعدد التسميات للإجابة عن المؤشر الثلاثي الذي يسمح بکلا التصنيفين أو بالتصنيف المزدوج للهوية طريقة إلى تحليل أشمل للمتغيرات المؤثرة في خيار الهوية. فتتضمن مؤشرات التنبؤ في النموذج العنصر والعرق، حيث يمثل البيض الحد الأدنى أو التصنيف المستبعد. ولكي نرصد وضع الهجرة، جمعنا بين الميلاد ووضع الجنسية وطول مدة الإقامة في الولايات المتحدة. وتم تصنيف المستجيبين وتقسيمهم إلى خمس مجموعات:"مهاجرون من وقت قريب" (ليسوا مواطنين حيث إنهم مقيمون في الولايات المتحدة منذ أقل من عشر سنوات) ،"غير مواطنين يقيمون منذ مدة طويلة" (أي غير المواطنين الذين يعيشون في الولايات المتحدة منذ عشر سنوت أو أكثر) ، و"مواطنون متجنسون"و"الجيل الثاني"مواطنون ولدوا في الولايات المتحدة لآباء مولودين خارجها)، و"الأهالي الأصليون"

مواطنون مولودون في الولايات المتحدة الآباء مولودين فيها أيضا). وأخيرا، أدرجنا عناصر التحكم، وهي: العمر والدخل والمستوى التعليمي.

تبين الأعمدة الثلاثة في الجدول (5 - 2) نتائج هذا التحليل. وقد تم ترميز الإجابات بحيث يأخذ رد"أمريكي فحسب"أعلى الدرجات، با يعني أن المعاملات الموجبة تشير إلى ارتفاع احتمال إعطاء المرء الأولوية للهوية الوطنية. ويبين العمود الأول مقارنة بين من يعتبرون أنفسهم"أمريكيين فحسب"ومن يفضلون الهوية العرقية الصرفة. وكما أوضح الجدول (5 - 1) ، فإن احتمال اختيار الهوية الذاتية"الأمريكية فحسب"يقل لدى الأقليات العرقية الثلاث عن البيض. إلا أن لكل وضع من أوضاع المهاجرين تأثير مها؛ فكلما كان المهاجرون أكثر اندماج بين المجتمع الأمريكي بحكم الميلاد والمواطنة والخبرة، زاد احتمال اختيار المرء توصيف"أمريكي فحسب". وتبقى هذه التأثيرات المتعلقة بالعرق ووضع المهاجر ثابتة مع تطبيق أدوات التحكم الخاصة بالعمر والجنس والمستوى التعليمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت