منحدرين من أصول وطنية أخرى، و 15% اختاروا الوصف الأمريكي - الآسيوي العام، و 12% من العينة اختاروا الهوية الأمريكية. أما نسبة من اختاروا الهوية العرقية الصرفة فلم تتجاوز 30 ..
إذن ما الذي نخرج به بشأن موازنة الأمريكيين هوياتهم العرقية والوطنية؟ أولا، أن هناك أغلبية واضحة في كل الجماعات العرقية تميل إلى اختيار"أمريكي فحسب"إذا ما اضطرت إلى الاختيار بين هذه الصياغة ووصف عرقي بحت. بل إن معظم الناس في الأقليات العرقية يؤثرون الهوية الأمريكية إذا وضعوا في هذا الاختيار السافر. أما البيض فيبقى ذلك اختيارهم، حتى عندما يجدون أمامهم خيار التصنيف الثنائي المزدوج؛ فالوصف العرقي بالنسبة إليهم قليل الأهمية وضعيف الوقع، ولذلك يأخذ به قليلون من البيض (1990 Alba) إما لأن الروابط العرقية فقدت دلالتها العاطفية وصلاتها العملية
للكثير من البيض، وإما لأنهم كما يزعم بعض الباحثين (2005 Devos and Banaji) لا ايميزون معرفية بين هويتهم الوطنية وهويتهم العنصرية. إلا أن الأغلبية داخل جماعات الأقليات العرقية الثلاث تميل إلى التحول إلى الوصف المزدوج أو حتى تفضله من البداية إذا أتيحت لها الفرصة لذلك. وأخيرة، فإن الجماعة الوحيدة التي تفضل أغلبيتها الهوية العرقية الصرفة تتألف من المهاجرين المولودين خارج الولايات المتحدة، أما العرقيات المولودة في الولايات المتحدة فتميل إلى اعتبار نفسها ذات هوية مزدوجة مع التشديد على المكون الأمريكي. لكن ذلك يبدو نوعا من التأرجح بالنسبة إلى الهوية الاجتماعية، مثلا كانت الهوية الأمريكية المزدوجة عند الكثير من أسر المهاجرين الأوروبيين في أوائل القرن العشرين ومنتصفه. ونظرا إلى وجود نسبة كبيرة من المهاجرين في هذه العينة من أهالي لوس أنجلوس من الآسيويين والناطقين باللغة الإسبانية يبدو من المحتمل أن تكون البيانات المذكورة هنا قد تم تسجيلها في مرحلة مبكرة من مراحل عملية الاندماج.