حيث تشيع بينهم الهوية العرقية الصرفة (. %44) أكثر من الهوية الأمريكية (5%) ، ويشتد هذا الاختلاف إذا ما نظرنا فقط إلى غير المواطنين المولودين في الخارج. كذلك عندما نقارن المستجيبين الناطقين باللغة الإسبانية ونقسمهم على أساس محل الميلاد والجنسية يتضح لنا أن العرق أقرب ما يمكن إلى الخيار السائد بين المهاجرين، خصوصا من ليسوا مواطنين أمريكيين. بل إن الناطقين باللغة الإسبانية المولودين في الولايات المتحدة أقل تمسك بهويتهم العرقية من السود، ما يوحي بأن عملية الاندماج التقليدية تبقى مؤثرة حيث تشعر الأجيال المتعاقبة من المهاجرين بأنها أمريكية فحسب، وهذا مؤشر آخر إلى أن وضع الناطقين باللغة الإسبانية والآسيوين كمهاجرين أهم عندهم في الموازنة بين الهوية العرقية والهوية الوطنية من وضعهم في تصنيف يفترض أنه تصنيف صارم للأعراق والأجناس في أمريكا. ولأن عملية التغيير التي تطرأ على الجماعات المؤلفة إلى حد كبير من المهاجرين منذ وقت قريب لا تنطبق على السود، فيبدو لنا أن هذه النتيجة ستظل قائمة إلى حين.
وتجدر الإشارة هنا إلى استطلاع سياسي وطني تجريبي لآراء الأمريكيين ذوي الأصول الآسيوية - وهو دراسة أجريت على مجموعة متعددة من العرقيات التي تتكلم لغات متعددة وتقطن مدن متعددة، وشملت 1218 من البالغين الذين تصل أعمارهم إلى 18 عاما أو أكثر في خمسة مراكز عمرانية كبرى - حيث شئل المستجيبون هل يعتبرون أنفسهم بصفة عامة أمريكيين أم أمريكيين - آسيويين أم آسيويين أم أمريكيين من عرق آخر (صيني أو كوري مثلا) أم أبناء جنسياتهم الأصلية فحسب، وأوضح أصحاب هذه الدراسة باي - تي لين ومارجريت کونواي وجانيل وونج Pei-te Lien,Margaret)(2004 ,Conway, and Janelle Wong أن 61? من العينة اختاروا شک" مامن أشكال الهوية الأمريكية، و 34? آثروا وصف أنفسهم وصفة مزدوجة كأمريكيين