فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 574

سؤال المتابعة، يصدق ذلك خصوصا على الآسيويين (71) ولكنه ينطبق أيضا عل السود والمنحدرين من أصول أمريكية لاتينية (755 و 57? على التوالي)

لكن هناك شيئا من الاختلاف في ما بين جماعات الأقليات. فنسبة يعتد بها من الأقلية السوداء (28?) لم تتزحزح عن خيار الهوية"الأمريكية فحسب". وفي ضوء اختيار ?55 للهوية المزدوجة، و 17? فقط في إجابتهم عن السؤال الأصلي اختاروا العرق کهوية سائدة، فمن الواضح أن عددا قليلا نسبيا من السود ينكرون الإحساس بالانتماء إلى الأمة كجسد واحد. بل إنه في ضوء أدلة أخرى على أن الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية لديهم حس التضامن العرقي أكثر من غيرهم من الجماعات (انظر الجدول 5 - 4؛ وانظر أيضا 2006 Sears and Savalei) ، فإن الإجابة"أمريكي فحسب"كانت شائعة بدرجة

مدهشة. أي أن ما قاله دي بويس Du Bois عن الوعي المزدوج بكون المرء أمريكية وأسود هو الخيار العام للهوية.

أما بين الناطقين باللغة الإسبانية في استطلاعات مقاطعة لوس أنجلوس فيسود نمط معاكس لخيارات الهوية عند السود، حيث نجد أن ثلث الناطقين باللغة الإسبانية اختاروا الهوية العرقية فحسب، وأن 11? فقط يقولون إنهم يشعرون إنهم"أمريكيون فحسب". ومثلهم يفضل الآسيويون الوصف العرقي الصرف على وصف"أمريكي فحسب"بنسبة أربعة إلى واحد.

ويتضح لنا منطق هذا التباين بين السود وجماعات المهاجرين الجدد عندما تقارن بين الناطقين باللغة الإسبانية المولودين في الولايات المتحدة الأمريكية بالمولودين خارجها. فلدى المولودين في الولايات المتحدة، نجد أن الهوية الأمريكية (25?) تفوق الهوية العرقية الصرفة (%11) بدرجة كبيرة. وينطبق العكس على المولودين في الخارج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت