فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 574

بالطبع، نجد في العينة الوطنية أن البيض هم أكبر مجموعة من المستجيبين، وهم أكثر من يميل إلى اختيار هوية"أمريكي فحسب"، وفي الاستطلاع الاجتماعي العام لسنة 1994، اختار 95? من البيض هذا الاختيار، وكذلك فعل 95? من البيض في استطلاع لوس أنجلوس. ولكن في كلتا الحالتين، اختارت معظم الأقليات العرقية الهوية الأمريكية أيضا. وفي الاستطلاع الاجتماعي العام، اختار 79% من الناطقين باللغة الإسبانية و 66? من السود تصنيف"أمريكي فحسب"عندما سئلوا بصيغة السؤال الإجباري. کيا فضل أكثر من ثلثي كل أقلية من الأقليات إنزال الهوية الوطنية منزلة تابعة للانتماء إلى جماعة عرقية محددة. ففي البوتقة التي نتصور وجودها في لوس أنجلوس تسود فكرة"أمريكي فحسب"لدى كل الجماعات العرقية الأربع، و حتي بين جماعات الأقليات فإن الوطنية تعلو على العرقية، كذلك نجد بين السود والناطقين باللغة الإسبانية أغلبية تقول إنها تعتبر نفسها"أمريكيين فحسب"بالنسبة إلى كل القضايا الا بعض القضايا فحسب.

ويلاحظ أن صيغة السؤال الثنائية التي تطلب إلى المستجيبين تصنيف أنفسهم لا تعطي لهم الخيار الذي يطلق عليه بر وير وروکاس استراتيجية التقاطع التي يسمي وفقها المرء نفسه تسمية مزدوجة (امريكي - كذا) اما استطلاعات اعوام 1995 و 1999 و 2000 في لوس أنجلوس فتتيح ذلك عندما تسأل السؤال التالي لمن رأوا أولا أنهم"أمريكيون فحسب": «من بين ما يلي، ما هو أفضل وصف لك، أمريكي فحسب، أم أمريكي و (عرق) ؟» وهكذا يمكن للمستجيبين أن يعبروا عن استراتيجية التقاطع باختيار أمريكي وعرق ما معا، أو استراتيجية الهيمنة باختيار"أمريكي فحسب"أو"عرق فحسب". وعلى الرغم من هذه الفرصة التي تتيحها استراتيجية التقاطع، فإن معظم البيض لا يأخذون بها، حيث ظل 75% يطلقون على أنفسهم"أمريكي فحسب"، بينما تحول 20? فقط، ومعظمهم من المهاجرين، إلى فئة"كلا الاختيارين". ولكن الاختيار المزدوج كان هو السائد لدى جماعات الأقليات الثلاث. وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت