فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 574

التحرك الإيجابي ليست غريبة، ولكنها تؤكد النتائج المهمة التي يمكن أن تتمخض عن الانتقال من المعيار القائم حاليا، وهو الصيغ القطعية لتحديد الهوية العرقية والعنصرية، إلى نظام آخر أكثر مرونة وتدرج مثل نظام توزيع نقاط الهوية.

القيود والبحوث المستقبلية

يلاحظ كين بريويت (357:2003 Ken Prewitt) بالرجوع إلى إحصاء عام 2000 أن الأسلوب الحالي لقياس العنصر والعرق «أقل رسوخ في العلوم من أي خصيصة أخرى من الخصائص السكانية التي قاستها الأجهزة الإحصائية الوطنية» . وليس من قبيل الصدفة أنه لا توجد أي خصيصة أخرى من الخصائص السكانية يتمخض عنها هذا القدر من التراشق السياسي مثلما يحدث عند إحصاء الشعب الأمريكي على أساس العرق والعنصر. ويلاحظ أن أحدث التغيرات التي طرأت مؤخرا على نظام التصنيف العرقي العنصري أثارت ردود فعل متضافرة ومتنامية من جانب نيثان جليزر Nathan Glazer وجورج ويل

في هذا الفصل، أحاول القول إن قدرة من الجدل السياسي ينجم عن محاولات مكتب الإحصاء إيجاد طريق وسيط بين تيارين منفصلين تحليلية وربما متناقضين، وهما مبدأ حصر أعداد السكان (لأغراض إجرائية متعلقة بتنفيذ السياسات العامة أو فهم الرأي العام) ، ومبدأ التعبير (بغرض الاعتراف بالأفراد وإظهار الاحترام لهم) . ويشتد هذا التوتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت