أمريكي"و"عناصر أخرى"، يعتبر مرشحا قوية؛ لأن هذا التوزيع شائع الاستخدام ويتناسب إلى حد كبير مع المفاهيم الدارجة في الحياة اليومية عن العنصر. ومن المهم أنه يتناسب أيضا مع قائمة فئات الهوية المستخدمة في الاستطلاعات الاجتماعية مثل الدراسات المتعلقة بنظام الانتخاب الوطني الأمريكي."
وجدير بالذكر أن نظام التصنيف هنا يختلف عن إحصاء السكان العشري في أن فئة"ناطق باللغة الإسبانية أو من أصول أمريكية لاتينية"ليست فئة منعزلة كمؤشر منفصل للعرق، كما أن فئات "من سكان ألاسكا الأصليين"و"من سكان هاواي الأصليين"و"من سكان جزر المحيط الهادي" ليست من الفئات التي يختار منها المرء. وقد يثور الجدل حول هذين الاختلافين، حيث إن إدراج تصنيف الناطق باللغة الإسبانية أو من أصول أمريكية لاتينية في مؤشر إلى العرق أو العنصر المشترك يجعل المقارنة ببيانات إحصاء عام 2000 أمر محفوفة بالأخطار، لأن هيئة التعداد تصنف الأفراد"متعددي العنصر"بناء على مؤشرات العنصر فقط. وطبقا لناتج إحصاء عام 2000 - الذي اختار فيه 2. 8? من المستجيبين هوية متعددة العناصر بها يتطابق مع فئات الهوية المستخدمة في استطلاع"جولدن بير"- فإن مؤشر العنصر أو العرق المشترك ينبغي ألا يكون له تأثير كبير في نتائجنا بالمقارنة مع إحصاء عام.2000 (14)
الاستمرارية والتعددية في التحديد الذاتي للهوية العنصرية والعرقية
بم تخبرنا هذه المقارية الجديدة لقياس العنصر أو العرق؟ أبرز نتيجة هي نسبة من
يرون أنهم ذوو هوية متعددة العناصر. فقد اختار 26.3 ? من المستجيبين في استطلاع"جولدن بير"القول انهم ذوو هوية متعددة العناصر على اساس اعطاء نقطة واحدة على الأقل لأكثر من جماعة عنصرية أو عرقية واحدة. وهذا ما يفوق بمراحل واسعة نسبة من يرون أنهم أصحاب هوية متعددة العناصر باستخدام القياسات الفئوية. فعلى سبيل المقارنة، نجد أن نسبة من اختاروا الهوية متعددة العناصر في إحصاء عام 2000 لا تزيد