بها أصحاب هذه الهوية الحقيقيون. وعلى الرغم من خطورة هذا العيب، فمن الممكن تخفيفه بطرق كثيرة؛ الأولى، استخدام ضوابط التحكم (3) ، كأن نتأكد من أن المشاركين في التجربة يفهمون بوضوح المواد المقدمة لهم ويعرفون أن عليهم استخدامها للإجابة عن الأسئلة في الخطوة الأولى لمعالجة الموضوع. وقد لا تستطيع ضوابط التحكم التعامل مع بواعث القلق الخطيرة جدة التي تعترض الباحثين، مع أن المشاركين يبذلون قصارى جهدهم للرد وكأنهم فعلا أصحاب الهوية المبحوثة، لكن ردودهم قد لا تكون مماثلة لأصحاب هذه الهوية بالفعل. والطريقة الثانية لتقليص القلق في هذا الصدد، أن نفكر أيضا ماذا يمكن أن نتوقع إذا لم تكن التجربة تتمتع بالثبات الخارجي؛ ففي حالة الدراسة الحالية إذا لم يتصرف المشاركون بالطريقة التي يتصرف بها الفلسطينيون والإسرائيليون الحقيقيون فسوف تتولد لدينا علاقات محدودة بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة. لذلك إذا كان هناك تحيز ناجم عن مشكلات الثبات الخارجي، فإنه تحيز ضد التوصل إلى نتائج مهمة، وليس مغالاة في تقدير آثار المتغيرات.
وعلى الرغم من احتمال تخفيف هذا القلق باستخدام هذه التكتيكات، فإنه لايزال موضوعا يجب على الباحثين أخذه في الاعتبار عند إجراء البحوث التجريبية على الهوية. وفي دراسة سيلفان ونادلر، تناول الباحثان قضية الثبات الخارجي مباشرة من خلال إدخال استطلاعات رأي للإسرائيليين في الدراسة. وينوي الباحثان في دراساتها المستقبلية أن يدخلا الفلسطينيين في العينة المستخدمة. وبذلك يتعاملان مع هؤلاء الجماعتين لقياس موقع الناس بالنسبة إلى أسئلة المتغيرات المستقلة المتعلقة بالجماعة العرقية، ومستوى الالتزام وتصورهم عن وقوعهم ضحية؛ وذلك بدلا من التحكم في هذه المتغيرات. وقد تبين أن النتائج المستخلصة من الجانب الإسرائيلي من العينة جاءت مشابهة للنتائج التي حصلا عليها من الشروط التجريبية التي طبقت على عينة الطلاب الأمريكيين. وهذا ما يشير إلى أن الطلاب الأمريكيين يتصرفون بطريقة مماثلة للطريقة التي يتصرف بها المنتمون إلى هذه الجماعات على اختلاف هوياتها. وبفضل هذا الجمع بين