الصفحة 32 من 278

صورة مثلها (العالم شاين پستحم، بينما قال الثاني يمارس العظاء حياتهم كبقية الناس ولكن صور حياتهم الخاصة تسر القراء. وعلق الصحافي الثالث: لقد مل الجمهور من وجوه المشهورين المنشورة على شاشات التلفيزيون، وملصقات الجدران وأغلفة المجلات وصفحات الجرائد، حتى صارت أقفية الحكام قبل الانتخاب وبعده أشد جذبا الانتباهه.

تابع شاين سخريته من الصحفيين قائلا: هل أدير لك ظهري التلتقط صورة لقفاي.؟

صرخ الثلاثة برغبة: حبذا لو تفعل في الحمام ستنفد صحفنا في ساعة واحدة. أحس العالم شاين بالاغتراب للفارق الواضح بين رغبته في عالم معقول وبين رغبة الصحفيين في عالم مجنون، فالتفت متفقد الدكتور برهام، وبقيت لهفة الصحفيين في الحصول على صورة لقفاه واضحة في عيونهم تنتظر جوابه فقال: سأمنحكم الصور التي تريدونها لاتأكد من المدى الذي بلغه جنون العصر على أيديكم، كلما حاولنا نحن العلماء دفعه في طريق العقل. اجلسوا الأن ودعونا نتحدث في أمور تهم سعادة الناس ... أين الدكتور برهام؟؟

جلس شاين وجلس الى جانبه الصحافي القريب منه وقال: أظن الدكتور برهام نزل مع المسيرة الى الشارع لوجود خلاف بينه وبين المتعهد الذي رتبها نزل ليسوي قضية مالية.

استغرب شاين قول الصحافي وقال: أيدفع مالا ونحن نعمل في قضية انسانية؟ ضحك الصحفيون ورد الأول: لم يعد أحد يضيع وقته دون ربح في هذه الأيام، وقال الثاني: ألا تعلم أن الأحزاب العقائدية مأجورة في هذه الأيام، وقال الثالث: ليتك رأيت وجوههم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت