وروزا، واحدة من المطاعم الفخمة، يفتح الشهية للأكل، ويفتح النفس للغزل، فأخذ توم بجو المطعم الهاديء والجلسة الحالمة برفقة روزا، فال على اذنها وهمس قائلا: الطعام لذيذ في هذا المطعم والابتعاد عن الزوجة الذ بكثير.
ضحكت روزا وزادت التصاق بالسيد توم، بينما كان روبير متلهفة إلى الحديث مع مدير المعهد، فسأله بصراحة: ما رايك حضرة المدير بمشروع الميني شوز؟.
-مشروع فاشل لم اتحمس له على الاطلاق.
-كيف تقول مثل هذا الكلام، ألم توقع على تنفيذه كمدير اللمعهد التقني.
عرفت بوجود اکثرية تؤيده، فوافقت بدوري، ولكني لم أوله أي اهتهام.
أنا شخصيا اخشى نجاحه، واشعر بخطره على منتجاتي واني مصمم على افشاله.
-سيفشل دون وساطتك، طبائع الناس اصعب مراسة من أن تقاد بمخطط واحد.
تدخلت روزا في الحديث قائلة: كلامك حكم رائعة يا حضرة المدير، ولكن ما يمنعنا من التعجيل بفشله.
فاجاب المدير مبتسأ: لن يمنعنا أحد .. مري يا روزا وساعمل على افشاله في كل مناسبة.
طبعت روزا قبلة امتنان على خد المستر توم وقالت: يا لك من حبيب کريم.
فرح روبير بتضامن مدير المعهد فتابع اسئلته: کم رصد المعهد