اجاب مستر توم: كيف انساك وكنت مع عارضة ازيائك المع نجمين في سهرة المعهد التقني.
صافح روبير مستر توم بحرارة وجذبه إلى مكتبه، فنهضت روزا واقفة وإقتربت من المستر توم وطوقت كتفه بزندها العارية وقادته إلى مقعد عريض لتجالسه عليه ملتصقة به وقاات بدلع: هل تفضل أن اقوم بعرض الأزياء الأن أم بعد غداء شهي بدعوة من مسيو روبير رودان؟.
قال توم: انا موافق على كل ما يسرك دون تردد. قال روبير: اذن هيا بنا في الحال لنتحدث مليا على الغداء.
وقف الربان خلف طاولة صغيرة يشرح للمتطوعين الشهمين، فاشار إلى دائرة حمراء تضم نقطة سوداء وقال: هذه هي جزيرة الميني شوز، وهي جزيرة صغيرة في الأطلسي تعتبر امتدادا لجزر الكناري، كان المعهد التنقى قد اجرى فيها عدة دراسات وقد رافقت علماء المعهد مرارة إلى تلك الجزيرة.
سال غالي: الطريق قصيرة على الخارطة، ولكن متى نصل إليها اذا ابحرنا الآن.
اجاب القبطان: لن نبحر الآن، سنعد الأن وجبة غداء جيدة وننتظر ميلان الشمس ثم نبحر في المساء، افضل الابحار ليلا لاستمتع بالبحر والليل ونجوم السماء، فنصل قبل طلوع الفجر الى الجزيرة، ونتناول الإفطار ثم تنزلان على الجزيرة.
كان المطعم الذي اختاره روبير واصطحب إليه مدير المعهد