الصفحة 232 من 278

فهيمة. فمد الربان بده مصافحة غالي ثم صافح يد فهيمة وقال: دعيني اقبل يدك سيدتي. ابتسمت فهيمة بينها قطب غالي وسأله: ما المناسبة حضرة الربان.

تابع الربان مبتسيا: احتراما لأول سيدة تصعد على مركبي، فهذه هي المرة الأولى التي اقل سيدة على ظهر مركبي.

خاطب غالي زوجته بالعربية: احذري يا نهيمة، هذا ربان فجعان. وردت فهيمة: لا تظهروا متخلفين يا غالي أمام الربان هي مجرد صوت يصدر من الشفاه على بشرة اليد.

رفع الربان بد فهيمة إلى فمه وقال وهو يقبلها: يالها من يد كرية ناعمة. فقال غالي: اسحبي يدك، قلت لك انه ربان فجعان. فتابعت فهيمة ابتسامتها وقالت: كونوا لبقين يا غالي .. احترام السيدات عادة لديهم.

قال الربان وما زال ممسكا بيد فهيمة: دعيني اطبع قبلة ثانية على

بدك.

عبس غالي وقال بحدة: مامناسبة القبلة الثانية ايضأ حضرة الربان؟!. اجاب الربان ببساطة: لانني اعجبت بزوجتك إلى حد يفوق الوصف. و قال غالي: وقعنا في حرج وانت کالمصطولة، قلت لك اسحبي بدك من يده.

قالت فهيمة: ماسبب اعجابك حضرة الربان.

رد الربان: انا معجب بجرأتك على مرافقة زوجك في اخطر رحلة واقدس رحلة عرفها الانسان.

قال غالي: هل ستبقي يد حرمنا المصون بين يديك حتى تنتهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت