فهيمة. فمد الربان بده مصافحة غالي ثم صافح يد فهيمة وقال: دعيني اقبل يدك سيدتي. ابتسمت فهيمة بينها قطب غالي وسأله: ما المناسبة حضرة الربان.
تابع الربان مبتسيا: احتراما لأول سيدة تصعد على مركبي، فهذه هي المرة الأولى التي اقل سيدة على ظهر مركبي.
خاطب غالي زوجته بالعربية: احذري يا نهيمة، هذا ربان فجعان. وردت فهيمة: لا تظهروا متخلفين يا غالي أمام الربان هي مجرد صوت يصدر من الشفاه على بشرة اليد.
رفع الربان بد فهيمة إلى فمه وقال وهو يقبلها: يالها من يد كرية ناعمة. فقال غالي: اسحبي يدك، قلت لك انه ربان فجعان. فتابعت فهيمة ابتسامتها وقالت: كونوا لبقين يا غالي .. احترام السيدات عادة لديهم.
قال الربان وما زال ممسكا بيد فهيمة: دعيني اطبع قبلة ثانية على
بدك.
عبس غالي وقال بحدة: مامناسبة القبلة الثانية ايضأ حضرة الربان؟!. اجاب الربان ببساطة: لانني اعجبت بزوجتك إلى حد يفوق الوصف. و قال غالي: وقعنا في حرج وانت کالمصطولة، قلت لك اسحبي بدك من يده.
قالت فهيمة: ماسبب اعجابك حضرة الربان.
رد الربان: انا معجب بجرأتك على مرافقة زوجك في اخطر رحلة واقدس رحلة عرفها الانسان.
قال غالي: هل ستبقي يد حرمنا المصون بين يديك حتى تنتهي