أطرق غالي رأسه وهو يستمع إلى شاين ثم قال فجأة وبحدة: لا تحمسنا كثيرة ونحن في هذا المكان، لأن هاستنا ستفش عند الانتقال إلى الطائرة، ويعاودنا الخوف حبذا لو ننتقل أولا قرب الطائرة، ثم نستمع ثانية إلى خطبتك فنقفز ثالثة إلى الطائرة.
فرح برهام بكلام غالي فقال: اقتراح معقول دعونا نترك الغرفة فورة.
خرج الجميع من الغرفة، وأسرع برهام يستدعي الطيار، ومشت فهيمة مع غالي متأبطة ذراعه، بينما سار شاين خلفها على الممر المؤدي إلى الطائرة القريبة من المبنى.
قالت فهيمة: أميزتابوتا ضخما في مواجهتنا أهذه هي الطائرة التي تنتظرنا.
قال غالي: يجب أن تكون هي ذاتها، اقتربي دون خوف،
كانت عتمة المساء قد بدأت تخيم على المعهد، ولم يكن هناك ضوء واحد قد أنير خارج المباني، ويبدو أنها تعليمات الدكتور برهام الذي سار بخطته بحذر وسرعة حتى لا تقع مشاكل جديدة مع المتطوعين.
وصل المتطوعان قرب الطائرة، وأنار الطيار أضواء الطائرة، فسأل غالي الدكتور برهام: كيف نتصل بكها اذا لزمتنا حاجة ضرورية.
قال برهام: يفترض المشروع أن تبقيا مقطوعين عن الاتصال باي انسان، حتى نتصل بكا.
قال غالي مازحة: هيا اصعدي يا فهيمة، واطمئني بالا، لن