الصفحة 182 من 278

بعطل، فصار يفكر في مصدر تلك الأصوات العجيبة، وحين أفلتت روزا رأسه سالها بمودة: أأنت مريضة سيدة روزا

لا .. لم تسأل هذا السؤال؟؟

سمعت ما يشبه الصفير أو أصوات جهاز و الفليبرز، في صدرك.

شعرت روزا بحرج وعلقت قائلة: لا يوجد اجمل من صدري، وساراجع طبيبي بعد فراقنا، تعال الى شفتي. ووضعت فمها غلى فمه وقبلته قبلات متلاحقة، فبدا المستر توم يرتعش من النشوة ويتنهد من اللذة.

نظر روبير الى ساعته، واستنزف الوقت أعصابه، فقال محدثة نفسه: حتام سأبقى أستمع إلى هذا الحوار السخيف بينها، بينها ثروات المصنعين الكبار في خطر في الدقائق القادمة ليتني أستطيع أن أقتحم المنزل وأجرهما معا بالقوة إلى جلسة المناقشة في المعهد التقني، أنا نفسي أكاد أبكي غا وكمدة، فكيف بأعضاء المعهد العلماء.

نقل البروفسور شاين غالي وفهيمة إلى غرفة مريحة في المعهد التقني، ريثما يقوم مع برهام بتقدير الموقف وترتيب خطة الرحيل، وحين دخل برهام بعد ساعات الى غرفتها، وجد الدكتورة فهيمة جالسة على طرف السرير، بينما جلس غالي على مقعد قرب النافذة، فبادرهما بالسؤال: هل ينقصك شيء؟.

نظرت فهيمة ببرود وقالت: نعم أنا بحاجة الى سنارتين وصوف الأحبك كنزة لزوجي وأقيم في هذه الغرفة حتى انتهاء الكنزة. ورمق غالي برهام شزرا وقال: نشعر بالملل، ويكاد السام يقتلنا، ونحن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت