يقطن في (فيلا صغيرة ومسورة. شعر المستر توم بحرج عند سماعه رنين الجرس لأنه كان يبتعد للخروج من المنزل من أجل جلسة المناقشة.
فتح الباب متأنفة، وكاد يعتذر عن استقبال زائر دون موعد سابق، لولا أنه شاهد روزا منتصبة أمام الباب وهو وحده في المنزل فأفسح الطريق لدخول الفاتنة التي ما كادت تعبر المدخل حتى فتحت ذراعيها قائلة: كم أنت رائع أيها الليث الكهل. حلمي الكبير أن يعشقني رجل في حكمتك.
لم يتوقع المستر توم هذا الاندفاع من السيدة روزا ففتح ذراعيه واندفع مظهرة لهفة أشد من لهفتها، فاصطدما سوية، فشعر بألم في صدره فقال: أصدرك من معدن صلب يا روزا؟.
أجابت روزا: لم تصف صدري خطأ مستر توم.
رد توم: وصفي صحيح، ضممتك الى صدري بشدة، فشعرت بألم، أتوجد نهود حديدية تبديل أم وصل المعدن في صرعات العصر الى نسيج السوتيان.
مد توم يده الى صدر روزا باحثا عن السبب، فأمسكت روزا يده وقادتها بدلع الى وركها ليتحسس ردفها الجميل قائلة: كانت سلسلة مفاتيحي، وفيها مفتاح صندوق مجوهرات النفيسة، احفظها في صدري خوفا عليها من الضياع. و عجل توم بالانتقال الى غرفة الجلوس حيث انتشرت المقاعد الفخمة المريحة، وجلس وأجلس روزا على ركبتيه، فضمته روزا ووضعت رأسه بين نهديها وشدت عليه فأصبح في وضع غير مريح، ولكنه أخذ ينصت إلى صدرها، وكان جهاز التنصت قد أصيب