الصفحة 164 من 278

تقدم روبير من روزا وأنهضها عن المقعد وطبع قبلة على ثغرها وقال مبتسأ: روزا أنت أهم ثروة بين يدي مؤسسة روبير رودان، سأجعل صورك في جيب المراهقين والرجال والكهول، وأدفع لك مرتبة خيالية، هيا اتصلي بالفندق وتحدثي مع غالي. ا رن جرس الهاتف مرارة قبل أن يستطيع غالي النهوض من فراشه ويرفع سماعة الهاتف ليسمع الصوت المثير يقول له بدلع: آلو

حبيبي، نور عيني أنا مشتاقة لعينيك.: عرف غالي صوت روزا على الفور فارتبك خشية أن تنتبه فهيمة، فنظر باحثا عنها بعينيه قبل أن يجيب على الهاتف بحرية، فلم پرها في الجناح، وكانت روزا تقول: أنا روزا يا غالي .. أنا روزا الولهانة، أريد لقاء عاجلا دون زوجتك.

كان خدر النشوة التي حصل عليها في الليلة الفائتة ما يزال في شفتيه وتحسس شفته باصابعه، وتذكر ليونة بدنها حين طوقها بذراعيه، فقال: أنا تحت تصرفك. وانتبه أنه تحدث بالمفرد لأول مرة فحاول أن يصلح عبارته ولكن روزا قالت: هل آتي للقائك في الفندق.

نظر حوله خائفا وقال بسرعة: لا اياك أن تأتي إلى الفندق، سأنتظرك خلال دقائق خارج الفندق لنذهب الى مكان آخر.

ضحكت ضحكة رنانة وقالت: يلزمني نصف ساعة حتى أصل قرب الفندق إلى اللقاء. وضعت السماعة وما زالت ضحكتها في أذني غالي الذي وضع الساعة بدوره، ووقف حالمة باللقاء المثير، ولكنه عاد وتذكر زوجته فهيمة، وقرر أن يلبس بسرعة ويترك لها رقعة من الورق يطلب فيها بقاءها في الفندق حتى عودته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت