الصفحة 124 من 278

ضحك غالي مسرورا من فكرة وطواط، ونظر نحو زوجته غامزا بعينه مذكرة اياها بلائحة الأزرار التي تحرك الأثاث في الجناح فهزت رأسها وراحت تقترب من مكان اللائحة قرب الحائط بينها كان غالي يقول لوطواط: تفضل يا فتى تفضل واجلس لا يوجد اطرى من هذا المقعد في كل العالم، جربه قبل أن تفوتك الفرصة.

جلس وطواط على المقعد ووضع الرشاش على صدر غالي وقال: مقعد مريح لشد ما حلمت بالاقامة في هذا الفندق ليلة واحدة. فأجابه غالي فورة: خذ راحتك وتمدد .. ابق في الجناح هذه الليلة.

قال وطواط: اياك أن تتحرك .. وأنت أيضأ قفي في مكانك.

ردت فهيمة: لن أتحرك وسأضع يدي على الحائط لتصبح أكثر اطمئنانا.

أدارت فهيمة ظهرها لتضع يدها على الحائط، فضغطت زر المقعد بسرعة فانقلب المقعد فوق وطواط الذي أفلت الرشاش، فتلقفه غالي، ولم تكد تهرع قرب زوجها لتقول له: ما العمل الأن. حتى سمعت صوت صياح الدكتور برهام والبروفسور شاين وصوت طرق شديد على الباب .. ثم فتح الباب ودخل لفيف من عمال الفندق معهم. وسأل الدكتور برهام: ما هي الأحوال لديكما؟؟

أجاب غالي: على أحسن ما يرام، انما أغمضوا عيونكم، ريثا تنسحب حرمنا المصون لتبدل ثوب النوم وترتدي ثوبا محتشم. . هيا با فهيمة اخلعي هذا اللباس الشفاف قبل أن تدب الغيرة في قلبنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت