الصفحة 106 من 278

التي يعيشها فوضع كفه على فم فهيمة، وأغلق المذياع الذي كان يردد شعارات مراجعة الحاجات وترك الموسيقى الحالة المتدفقة مع المياه من قنطرة في جدار البركة وشغل كفه الثانية في مداعبة بشرة فهيمة، وحين تأكد من بقاء زوجته صامتة، حرر أصابع الكف الأولى لتقوم بواجبها في السياق العام.

روبير رودان واحد من الذين أدمنوا سباع برنامج الميني شوز، لا حبا ولا اعجابا به، بل خوفا من أن يصل مشروع مراجعة الحاجات إلى منتجاته فيعطل مجموعة المصانع التابعة له، وحين سمع بوصول متطوعين، أدرك بثاقب رأيه أن المشروع تجاوز حدود الكلام والنظريات إلى التطبيق، فإغلق المذياع واتجه فورة إلى منزل البروفسور شاين.

قرع جرس الباب وأعجب باللحن الذي انطلق من الجرس، وكان البروفسور شاين قد اختار لحن القدر يقرع الباب لهذا الأسبوع.

فتح شاين الباب ودخل روبير دون استئذان فتبعه شاين غاضبا ليقول له: اسمع أيها الرجل، لن يتم لقاء بيننا دون موعد، ستنصرف الآن وسأحدد لك موعدا.

از نظر روبير بدون اكتراث وأجاب: اعتدت أن أحدد المواعيد للأخرين، يجب أن نتحدث سوية في موضوع هام، ولن أجد وقتا لزيارتك مرة ثانية.

-انتبه الى تصرفاتك يا سيد .. أنت هنا في منزلي دون معرفة. . أنا روبير رودان .. ألست البروفسور شاين. . نعم أنا شاين ولكني لا أعرفك .. من أنت؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت