يمكن أن تصاغ المعلومات أحيانا، بطريقة مميزة وملهمة. يقول ويليام ريکر ,1995 Riker) (24 إن ترتيب الأفضليات سمة مميزة للسلوك الهادف، بحيث إذا أخذ هذان الافتراضان معا فإن ذلك يعني أن الأشخاص المعنيين يجب أن يعرفوا ماذا يريدون، ويجب أن يكونوا قادرين على ترتيب النتائج حسب أهميتها، وعلاقتها بالهدف المنشود. وبعبارة أخرى يجب أن تعرف وجهتك المطلوبة إذا كنت تريد الوصول إلى هناك. ثالثا، وكما قال أليسون(1971 Allison) إن تعظيم الفائدة يعني أن الأشخاص المعنيين سيختارون البديل الذي يعطي أكبر قدر من الأرباح الصافية.
ويعرض غريغ كاشان (78 - 77 ,1993 Cashman) مجموعة من الخطوات المفيدة في النموذج العقلاني:
1.تحديد المشكلة.
2.تحديد الأهداف وترتيبها.
3.جمع المعلومات (وهذه الخطوات يمكن أن تستمر حتى النهاية) .
4.تحديد البدائل لبلوغ الأهداف.
5.تحليل البدائل وذلك بدراسة العواقب والفاعلية (التكاليف مقابل المكاسب لكل
بديل، والاحتمالات المرتبطة بالنجاح.
6.اختيار البديل الذي يزيد الفرص لانتقاء البديل الأفضل، كما هو موضح في الخطوة 5.
7.تطبيق القرار.
8.مراقبة التطبيق وتقييمه.
إن التحليل المتأني لبدائل السياسة باستخدام نموذج الفاعل العقلاني لا يضمن تحقيق نتيجة رائعة بصورة آلية. وغالبا ما يقوم الخبراء والمستشارون من خلال فرق ومجموعات بتحليل مآزق السياسة بشكل كامل، ولكنهم يتوصلون إلى نتائج دون المستوى الأمثل.