وهناك عواقب عدة للتفكير المتعدد الآراء مختلفة جدا عن نتائج التفكير الجماعي
1.احتمال أكبر لنشوب خلافات بين أفراد الفريق/ الجماعة: لأن أعضاء الفريق لديهم آراء
مختلفة وأحيانا آراء متناقضة- حول الموقف والحلول المحتملة، ويكون هناك احتمال أكبر لنشوب خلاف ضمن الفريق بسبب مقارنة التفكير المتعدد الآراء مع التفكير الجماعي، حيث يكون لدى أعضاء الفريق المزيد من الآراء المشتركة في التفكير الجماعي.
2.احتمال أكبر لتسريب المعلومات: لأن أفراد الفريق لا يحملون رأية موحدة تجاه الموقف تحت مظلة التفكير المتعدد الآراء، ويتوقع منهم أن يسربوا معلومات (مثلا: بقصد
إضعاف الآراء التي يعارضونها أكثر مما لو كان الموقف يعالج بطريقة التفكير الجماعي.
3.احتمال أن تتكلم الجماعة بصوت واحد يكون أقل: في نموذج التفكير المتعدد الآراء
يوجد احتمال أكبر أن يتكلم أفراد المجموعة مع نظرائهم، ومع مؤيديهم في دوائرهم الانتخابية، وحتى مع وسائل الإعلام بأصوات مختلفة؛ أما في نموذج التفكير الجماعي
حيث يشترك الأعضاء في الأفكار والنظرة الموحدة للموقف و/ أو حل الموقف
يتوقع أن يتكلم أفراد المجموعة بصوت واحد أكثر من مجموعة التفكير المتعدد الآراء.
4.احتمال أكبر لصياغة التأثيرات: في نموذج التفكير المتعدد الآراء قد يقوم بعض
الأعضاء بصياغة العروض، والمقترحات، والمقترحات المضادة، وحتى نقاط الاختلاف بطرق مختلفة. وقد يعطي بعض الأعضاء تحليلا إيجابية، بينما يعطي أعضاء آخرون تقييم سلبية. والاحتمال الأكبر هو أن يعطي أعضاء المجموعة تحليلات باتجاهات مختلفة، أما احتمال صدور موافقة بالإجماع کا هي الحال في التفكير الجماعي فهو احتمال محدود.
5.لا يوجد هامش للخطأ: بالمقارنة مع التفكير الجماعي، فإنه عند العمل وفق نموذج
التفكير المتعدد الآراء لا يتوقع من المجموعة أن تراجع عروضها ومقترحاتها عندما