فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 309

المتحدة، والخوف من الهجمات المادية المباشرة على المفاوضين، وقضية القدس، ومشكلة اللاجئين، والحالات التاريخية للانسحاب من أراض، وقيام الدولة الفلسطينية). ورسم بعض أعضاء الوفد صورة لمجموعة خيارات عرفات وفق نموذج ثنائي الأنماط، بينما رسمها أعضاء آخرون كنموذج متعدد الأنباط. وهناك عدد قليل من المفاوضين حددوا أبعاد القرار ومعاييره وفق نموذج ثنائي الأنماط، في حين حددها آخرون ضمن إطار عمل غير ثنائي ومتعدد الأبعاد. ورسم بعض أعضاء الوفد مصفوفة قرارات شاملة لعرفات، بينما رسم أعضاء آخرون مصفوفة ضيقة نسبية. وليس هناك دليل يذكر على أن أعضاء الوفد الإسرائيلي المفاوض كانوا منسجمين ومتفقين فيما بينهم، وليس هناك دليل على أنه كان لديهم مفهوم مشترك عن الأبعاد والقضايا التي تحفز سلوك الوفد الفلسطيني أو دراية باهية البدائل التي قد يختار منها الفلسطينيون بعقلانية (2005 ,. Mintz and et al) .

وبدرجة أقل، لم يكن لدى أعضاء الوفد الإسرائيلي المفاوض:

تصور مشترك حول ماهية البدائل التي شكلت مجموعة الخيارات الفعلية لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، وماهية الأبعاد والعوامل التي لها أكبر الأثر في الموقف التفاوضي لإسرائيل (مثال: الرغبة في ترسيخ السلام، أو الاعتبارات الإقليمية، أو الاعتبارات السياسية المحلية، أو الحاجة إلى حرمان عرفات هامش المناورة، أو الحاجة إلى إظهار النيات الحقيقية للفلسطينيين، أو الدور التاريخي لإيهود باراك والاعتبارات الشخصية، أو التحالفات عبر العالم العربي، أو الرأي العام الإسرائيلي، أو الترتيبات الأمنية، أو الموقف الدولي لإسرائيل، أو الاعتبارات الديمغرافية) . Mintz and et al).2005)

وكما هي الحال في التفكير الجماعي، فإن التفكير المتعدد الآراء يمكن أن يؤدي إلى

المشكلات الآتية:

1.قرارات دون المستوى المثالي.

2.نقص في مراجعة البدائل والأهداف والمخاطر.

3.استخدام انتقائي للمعلومات.

4.شلل في عملية صنع القرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت