فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 309

دراسة حالة: التفكير المتعدد الآراء في محادثات كامب ديفيد عام 2000

طلب مينتس وزملاؤه (2005 ,. Mintz and et al) من كل فرد من الوفد الإسرائيلي المفاوض التفكير في كل من القضايا التالية:

1.بدائل القرار لدى الرئيس ياسر عرفات (السؤال الجوهري کان: ما البدائل لدى عرفات في محادثات کامب ديفيد عام 2000؟) .

2.معايير القرار (الأبعاد) لدى الرئيس عرفات (السؤال الجوهري کان: ما أبعاد القرار لدي عرفات في كامب ديفيد عام 2000؟) .

3.بدائل القرار لدى رئيس الوزراء إيهود باراك (السؤال الجوهري كان مماثلا للسؤال 1، ولكنه يعود إلى إيهود باراك) .

4.معايير القرار (الأبعاد) لدى رئيس الوزراء باراك(السؤال الجوهري کان مماثلا

للسؤال 2، إنما يعود إلى إيهود باراك).

بناء على ردود أعضاء الوفد الإسرائيلي صمم المؤلفون مصفوفات حسابية تتضمن 18 قرارة، وقارنوا البدائل والأبعاد التي طرحها جميع أعضاء الوفد؛ لكي يحددوا إذا ما كان أعضاء الفريق قد أعطوا مصفوفات قرار متشابهة (كما هي الحال في التفكير الجماعي) ، أو غير متشابهة (كما هي الحال في التفكير المتعدد الآراء) .

أوضح المؤلفون المذكورون أن أعضاء الوفد الإسرائيلي المفاوض:

يفتقرون إلى التوافق بشأن بدائل الوفد الفلسطيني (قبول اتفاق دائم، أو التوصل إلى اتفاق جزئي، أو عدم القيام بأي خطوة، أو ضمان البقاء المادي، ... إلخ) . كما كان أعضاء الوفد الإسرائيلي منقسمين فيما بينهم حول رؤيتهم للأبعاد أو القضايا التي ركز عليها الفلسطينيون خلال المحادثات مع الإسرائيليين (التزام القضية الفلسطينية، وبقاء النظام الحاكم، والخوف من المصيدة الأمريكية / الإسرائيلية، والدور التاريخي لعرفات، والتنازل عن الأراضي، والاعتبارات الإسرائيلية المحلية، والعلاقات مع الولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت