بأن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل لجأت الإدارة إلى إعطاء هذه المعلومات ثق أقل بكثير مما تستحق، وحرصت على التعتيم عليها إعلامية. وإذا افترض المرء أن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس بوش (الابن) عام 2002 يعد مؤشر إلى نيات إدارته، فيصبح من السهل أن ندرك أن الإدارة قررت في وقت سابق غزو العراق، ولذلك قبلت المعلومات الداعمة، وتجاهلت إلى حد بعيد المعلومات السلبية عن الغزو وعواقبه المحتملة (Woodward 2004)
وينظر القادة غالبا إلى جانب واحد فقط من إجمالي مشكلة القرار. فعندما طرحت الإدارة الأمريكية القضية على الشعب الأمريكي، ركزت بشكل أساسي على جانب الغزو (2004 Woodward) . وكان الجزء الأكبر من النقاش حول الحرب يتركز على إيجاد طريقة الكيلا ينظر إلى قوات الاحتلال الأمريكية بصفتها قوات غازية، بل كقوات تحرير، وبالتالي كان أصحاب هذا الرأي يتوقعون أن تستقبل القوات الأمريكية في شوارع العراق بالرقصات والأهازيج من جانب المدنيين العراقيين. ولكن الإدارة الأمريكية لم تول انتباهة كافية لجانب الاحتلال في الحرب.
ويميل القادة إلى المشاركة في النزاعات الداخلية والخلافات السياسية، وهذا يؤدي عادة إلى قرارات دون المستوى الأمثل. فقبل الحرب كانت الفكرة السائدة أن العراق المحتل يمكن أن يشكل حجر الزاوية لبناء بلدان ديمقراطية في كل أرجاء المنطقة. وقد تمت مناقشة هذه الفكرة من قبل وزير الدفاع دونالد رامسفيلد و مستشارة الأمن القومي کوندوليزا رايس. وكان هذان العضوان الأساسيان من كوادر البيت الأبيض يشكلان"الحلف المؤيد للحرب". وكان يعارضها عدد من موظفي البيت الأبيض بقيادة وزير الخارجية كولن باول، حيث كان باول يعارض بشدة مهاجمة العراق کرد على هجمات 11 سبتمبر الإرهابية. ووفق رأي و ودورد (25 ,2004 Woodward) لم يکن باول يرى أي رابط حقيقي بين صدام حسين وهجمات 11 سبتمبر. وقد ذكر عدد من الصحفيين