التوتر
يمكن فهم التوتر الإجهاد) على أنه"زيادة مفرطة في المطالب تفوق القدرات"
لخص روبرت مانديل (257 ,1986 Mandel) وأولي هولستي Holsti 1972;cited)(1989
بعض التأثيرات التي يمكن أن تظهر في البيئة المشحونة بالتوتر على صانعي القرار خلال الأزمات. حيث إن الضغط الناتج عن قيود الزمن أو الشكوك يمكن أن يثير مشاعر الخجل أو القلق، كما يمكن أن يؤثر في معالجة المعلومات؛ إذ يدفع صانعي القرار إلى تجاهل معلومات وبدائل معينة، والمبالغة في تبسيط الأمر، والاعتماد أكثر على الحالات التاريخية المشابهة. كما اتضح أن التوتر كثيرا ما يدفع القادة إلى المبالغة في تقييم قدرات الخصم. وعندما يصل التوتر إلى حدوده القصوى يمكن أن يسبب الهلع. وقد أوضحت الدراسات أن التوتر يؤدي إلى انخفاض التركيز، والتراجع إلى أنماط القرار البدائية أو البسيطة جدة، وزيادة في الأخطاء، والميول نحو سلوك عشوائي / طائش
وفي الكتاب المهم عن الصراع والاختيار، ينظر إيرفينغ جانيس وليون مان Janis)(1977