لأنهم يعتقدون أن الحلول التي نجحت في السابق ستنجح مرة ثانية , Payne,Betman)(1993
التعود على مشكلات القرار إلى استخدام الحدس في صنع القرار. فبدلا من تفحص مكونات القرار، يقفز صانع القرار إلى الاستنتاجات بالاعتماد على خبرة سابقة بموقف مشابه قبل أن يقوم حتى بتقييم التكاليف والمكاسب في البدائل المتاحة. وكثيرا ما يكون التعود على مهمة صنع القرار عامة مساعدة في تبسيط القرار وتسهيله، وهذا يتيح للقائد اختيار البديل بسرعة، من دون أن يضطر إلى دراسة كل المعلومات مرة ثانية. وفي كل الأحوال، فإن هذه العملية يمكن أن تقود إلى إغفال معلومات غير متسقة مع الموقف والاختيارات المتحيزة والأخطاء في صنع القرار؛ كما يمكن أن تتمخض عن المبالغة في التعميم (1993 Kruglanski and Ajzen 1983 ;Vertzberger 1990;Hirshberg) .
المشهد الديناميكي
المشهد الديناميكي هو الظروف التي تشهد فيها مجموعة الخيارات (أي البدائل) أو مجموعة الأبعاد (أي المعايير المتاحة أمام صانع القرار تغيرات خلال عملية صنع القرار، وفي المقابل فإن المشهد الإستاتيكي هو الظروف التي يكون فيها صانع القرار مدركة لجميع البدائل المتاحة أمامه، وتظل تلك البدائل ثابتة خلال عملية صنع القرار. وقد يتضمن المشهد الديناميكي نشوء بدائل جديدة(على سبيل المثال، فتح قناة للاتصالات الدبلوماسية خلال الأزمة) ، أو عودة ظهور بديل قديم كان قد استبعد عن الطاولة (على سبيل المثال، إغلاق قناة اتصالات دبلوماسية من قبل الخصم) . کا يمكن أن تختفي البدائل، ثم تعود إلى الظهور لاحقة خلال الأزمة. وقد أوضح مينتس وآخرون (1997 ,. Mintz et al) أن مجموعة الخيارات الديناميكية يمكن أن تغير الطريقة التي يستخدمها صانعو القرار في معالجة المعلومات والوصول إلى القرار إذ إن ظهور خيار جديد يمكن أن يدفعهم إلى مقارنته بالخيارات السابقة بطريقة مبنية على طبيعة البديل الجديد و مزاياه.