فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 309

4.العوامل العسكرية(التفوق العسكري الواضح على العراق، وقد بني هذا التصور

على حرب الخليج عام 1991، بالمقارنة مع مخاطر الهجوم على إيران أو حتى کوريا الشمالية).

5.الاعتقاد (الذي عبر عنه في مناسبات متعددة مسؤولون في الإدارة الأمريكية) بأن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل

6.المزاعم بأن العراق له علاقات مع تنظيم القاعدة.

كيف يمكن للأنماط المختلفة للقرار أن تفسر قرار الرئيس بوش (الابن) عام 2003؟ إذا استخدمنا نموذج الفاعل العقلاني فإن قرار غزو العراق عام 2003 يعتمد على تقييم المسارات البديلة للعمل عبر أبعاد معينة. فقد أجرت الإدارة الأمريكية تقييم التكاليف - المكاسب لكل بديل من البدائل، وانتقت البديل الذي يحقق أعلى ربح صاف. وأجرت الإدارة الأمريكية تقييم للبدائل المتاحة: مواصلة الحرب على الإرهاب، أو ملاحقة الإرهابيين من دون حملة واسعة النطاق، أو إيقاف الحرب؛ وقامت بتقييم هذه البدائل مع النظر إلى أبعاد متعددة، مثل الحرب العالمية على الإرهاب، والعواقب الاقتصادية للغزو، والتداعيات السياسية، وانعكاسات الغزو بشأن الاستخدام المحتمل الأسلحة الدمار الشامل وانتشار هذه الأسلحة، والإصابات بين القوات الأمريكية وقوات التحالف، ومدى إمكانية تحويل العراق إلى دولة ديمقراطية. وإذا كانت الإدارة الأمريكية قد استخدمت نموذج الفاعل العقلاني، فمن الواضح أن هذا التقييم دفعها إلى الاعتقاد أن الغزو هو الخيار الأمثل.

وباستخدام المنهج السبرنطيقي المقترن بالعقلانية المحدودة، فإن الإدارة الأمريكية ربما تكون قد اختارت بديل ملاحقة الإرهابيين من دون استخدام القوة على نطاق واسع؛ أي باستخدام ضربات جوية مكثفة أو غزو خاطف لإطاحة صدام حسين من السلطة، ثم تسليم العراق للشعب العراقي. وكان يمكن اعتبار هذا الخيار"جيدا بدرجة كافية"في نظر بعض الأشخاص على الأقل داخل إدارة بوش (الابن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت