خطة الرئيس للوجود العسكري للولايات المتحدة في لبنان (181 ,1994 Bostdorff) . ولكن في أعقاب غزو غرينادا بدأت شعبية الرئيس تصعد، وخفت ضغوط الكونغرس. وفي استطلاع للرأي أجري في 7 - 10 أكتوبر 1983، كانت نسبة مؤيدي الرئيس 45. وارتفعت هذه النسبة إلى 49% في استطلاع للرأي أجري في 21 - 24 أكتوبر، ثم إلى 53% في استطلاع أجري في 18 - 21 نوفمبر (1990 Edwards) .
ونجحت الإدارة الأمريكية في إدارة سياسة الغزو بحذر (1990 Edwards) ، حيث رصدت الإدارة الرأي العام بدقة هائلة خلال الأزمة، وكمكافأة على عملها حققت زيادة في مستوى التأييد بعد خطاب الرئيس المنقول عبر شاشات التلفزيون (37 ,1983 Isaacson) . وقد ترجمت هذه الزيادة في نسبة المؤيدين من الرأي العام إلى دعم للقرار من جانب الكونغرس، وسرعان ما تلاشت الانتقادات العلنية الموجهة إلى الغزو (39 ,1983 Isaacson) .
ويقودنا الدليل الذي جمعه کونيل-سميث (1984 Connell-Smith) ، و آيزاك دور (1984 Dore) ، ومايکل روبنر (1986 - 1985 Rubner) ، و مايکل ليفيتين Levitin) (1986، ودينيس بوستدورف(1991 Bostdorff) إلى استنتاج أن قرار التدخل في غرينادا لم يكن مبنية حصريا على عوامل واقعية؛ كالتهديد السوفيتي - الكوبي، وعلى مخابئ الأسلحة العتيقة البالية في معظمها والمخزنة في غرينادا. وهناك دراسات عدة تتحدث من منظور واقعي، وتؤكد أن تدخل الولايات المتحدة كان مبررة تماما في ضوء حاجة البلاد إلى صيانة قوتها الاقتصادية ونفوذها الدولي (1987 Coll) ، أو ببساطة لأن الولايات المتحدة - نظرة إلى أنها تمتلك"قيادة فعالة ومصممة"- تستحق استخدام القوة"كمبدأ صالح للاستخدام في السياسة الدولية" (226 ,84 - 1983 Motley) .
وأدرك صانعو القرار أن غزو غرينادا مغامرة متدنية المخاطر يمكن أن تحشد التأييد
الشعبي للحكومة (256 ,1989 Thorndike) ، ولم يكن الأمر مفاجئا لأي أحد عندما استخدم الرئيس ريغان الغزو وسيلة لحشد التأييد الشعبي بعد أيام من توحيد الحملة الانتخابية لريغان وبوش الأب (744 ,1991 Bostdorff) . وحسب رأي بوستدورف