يرى ليفينغستون (24 ,1997 Livingston) أن التأثيرات المحتملة"للسي إن إن"يمكن أن تصنف ضمن ثلاثة أنماط (وهذه الأنماط ملخصة في كتاب مونيکا بينا المشار إليه سابقا) کا يأتي:
التأثير الأول هو كون وسائل الإعلام وسيلة لتسريع نشر المعلومة، وفي هذا النمط توقع من وسائل الإعلام أن قصر زمن الرد المرتبط بصنع القرار. ولكن وسائل الإعلام يمكن أن تصبح أيضا"وسيلة لمضاعفة القوة"، أي"وسيلة لإرسال إشارات"للخصم (4 - 2 ,1997 Livingston) . وهذا التأثير يرجح ظهوره في الحروب التقليدية، والردع الاستراتيجي، والردع التكتيكي (11 ,1997 Livingston) . التأثير الثاني هو دور وسائل الإعلام كعائق، وهذا التأثير يأخذ شكلين: كعائق عاطفي، و كتهديد للأمن العملياتي. إن إحدى الصور المحتملة لتأثير العائق العاطفي هي"متلازمة فيتنام" (4 ,1997 Livingston) ، حيث يتوقع في هذا النمط أن يتم تقويض التأييد الشعبي من خلال تغطية وسائل الإعلام للإصابات والقتلى. وكتهديد للأمن العملياتي، يقال إن وسائل الإعلام تمنع نجاح عملية ما بسبب بث نبأ عنها / کشفها، ومن ثم كشف معلومات استراتيجية للعدو، وهذا يجهض نجاح العملية. وهذا النوع من التأثير ... يرجح أن يظهر خلال الحروب التقليدية، والردع التكتيكي ... وعمليات فرض السلام وحفظ السلام. التأثير الثالث المحتمل لوسائل الإعلام في صناعة السياسة الخارجية، بحسب رأي ليفينغستون (1997 Livingston) ، هو الدافع وراء إعداد أجندة السياسة الخارجية. ويتوقع من التغطية الإعلامية للأزمات الإنسانية أن تضع القضية في أجندة السياسة الخارجية وأن تحث على التدخل الدولي. (2003 Pena)
وجد نيك جوينغ (1996 Gowing) أن العلاقة بين صانعي السياسة ووسائل الإعلام ليست علاقة"باتجاه واحد"، بل هي"علاقة تأثير متبادل" (2003 Pela) . وعلى الرغم من تأثير وسائل الإعلام في صانعي السياسة، فإن جوينغ يقول إن التقارير الإعلامية"تشكل أجندة السياسة، ولكنها لا تملي الردود. هي ظهر مآزق السياسة ولكنها لا تحلها" (1996 Gowing) . كما وجد الباحثون أن:
قدرة وسائل الإعلام على التأثير في السياسة الخارجية ترتبط بشكل وثيق بالتغطية الإعلامية، وبالتالي كلما كانت التغطية الإعلامية أكبر كان لها تأثير مباشر أقوى، ولكن