سباقات التسلح تلعب دورا في تصعيد الصراع. ولم يقل إن سباقات التسلح أسباب مباشرة للحرب (شروط كافية للحرب) ، ولكنها تعد ضمن الشروط الضرورية.
وقد واجهت دراسة والاس بعض الانتقادات. ورد والاس (1982 Wallace) على منتقديه بنشر دراسة تجريبية ثانية عن سباقات التسلح والحرب. وإضافة إلى اختبار فرضية برميل البارود، وضع والاس بذكاء"فرضية السلم من خلال الجاهزية"، التي تقول إن"الصراع الدولي الذي يكون فيه توزيع القوة العسكرية في مصلحة الدولة المؤيدة للتغيير يرجح أن يتحول إلى حرب، أكثر من الحالات التي يكون فيها توازن القوى لمصلحة الدول المؤيدة للمحافظة على الوضع الراهن" (39 ,1982 Wallace) . وإضافة إلى ما سبق"إن النزاعات المترافقة بتغيير في توزيع القوة النسبية لمصلحة الدولة المؤيدة للتغيير، أو بظروف مضرة بالدولة المؤيدة للوضع الراهن، يرجح لها أن تتفاقم أكثر مما في النزاعات التي لا تشهد تحولا في ميزان القوة" (40 ,1982 Wallace) . وبعبارة أخرى إذا كان المراد من الإنفاق الدفاعي هو تجنب الحرب کا يزعم مورغنثار، إذا عندما تصبح الدولة الراغبة في التغيير أو الدولة غير السعيدة قوية وجاهزة فإن الحرب ستنشب لأن الدولة الراضية بالوضع الراهن لم تسلح نفسها بصورة كافية لمنع الهجوم. ولم يجد والاس أي دليل على السلام من خلال نموذج الجاهزية. ولذلك استخلص مرة ثانية أن سباق التسلح هو أحد العوامل التي تجعل الأزمات تتصاعد وتتحول إلى حروب. وعلاوة على ذلك يقول: إذا لم تثبت صحة فرضية الجاهزية، يصبح من السهل أن نقبل ونبرر تطبيق سياسات الحد من التسلح ونزع الأسلحة.
ودحض المؤلف بول ديل (1983 Diehl) نتائج ومزاعم والاس بشأن سباقات التسلح والحرب، بالاستناد إلى أسباب ومبررات منهجية. وابتكر دهل منهجية جديدة التقييم سباقات التسلح بالاستناد إلى متوسط معدل التغيير في الإنفاق الدفاعي. وحسب مقياس ديهل لسباقات التسلح يجب أن تنفق الدول على الأقل 8? سنويا من الناتج المحلي الإجمالي لمدة ثلاث سنوات على الأقل. كما يغطي المقياس السباقات ذات الأطراف المتعددة (مثل الناتو مقابل وارسو) . ويقول دهل إن والاس في الحقيقة قاس التعزيزات