وواجه قرار إخضاع الأمن السلطة مركزية انتقادات كثيرة. وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 تم إنشاء وزارة الأمن الداخلي. وهذه البيروقراطية الموسعة تضم، إلى جانب أجهزة أخرى، الهيئة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) ، وهذه الهيئة مسؤولة عن معالجة آثار الكوارث. وفي أعقاب إعصار كاترينا في أغسطس 2005، وجهت انتقادات كثيرة إلى هيئة إدارة الطوارئ بسبب عدم قدرتها على إدارة إجراءات معالجة آثار الكارثة. وخلال جلسات التحقيق والاستماع التي أعقبت ذلك، تذمر رئيس الهيئة السابق مايکل براون، وقال إن الهيئة فقدت فاعليتها بسبب وضعها الهيكلي الجديد كجزء من وزارة الأمن الداخلي الحديثة العهد. وأصبحت هيئة إدارة الطوارئ الآن مجبرة على المرور عبر العديد من المستويات البيروقراطية.
ويعد النموذج العقلاني مفيدة في مواقف مثل التحليل الاستراتيجي للردع والأسلحة
النووية. ويطبق هذا النموذج في إعدادات"نظرية اللعبة"لمعرفة كيفية صنع قرارات معينة. وعلى سبيل المثال، فإن فرضية الفاعل العقلاني المستخدمة في لعبة"معضلة السجينين"Prisoner
وتساعدنا النظريات السيكولوجية على فهم كيفية اتخاذ القادة قرارات السياسة
الخارجية. ونعلم أن التركيز الجوهري لعلم النفس المعرفي (أو الإدراكي) ينصب على"كيفية حصول الناس على المعلومات، وكيفية معالجتها وتخزينها"، وهذا يرتبط بصورة مباشرة بصنع القرار (2008 VanWagner) . أما"نظريات الشخصية"فهي تساعدنا على فهم تأثيرات سمات الشخصية ومدى أهميتها وتأثيرها في صنع قرارات السياسة الخارجية، في حين نرى أن"النظريات الوجدانية"تركز على دراسة دور العواطف والمشاعر في صنع قرارات السياسة الخارجية.