غرار عملية غواتيمالا. أي أن تقوم الولايات المتحدة بتدريب وتسليح المنفيين في دولة ثالثة، ثم تدفع بهذه القوة لشن غزو، وهذا الغزو يؤجج مزيدا من المعارضة داخل البلاد. وإحدى المزايا الرئيسية لهذه الخطة أنها لم تتضمن مشاركة الجنود الأمريكيين.
وكما كان غيفارا مشاركة في أحداث 1954 و 1959، كان اللاعبون الأمريكيون الرئيسيون، مثل ألان دالاس من وكالة المخابرات المركزية، مشاركين في قرارات انقلاب غواتيمالا وغزو خليج الخنازير.
أزمة خليج الخنازير
كان الكوبيون مستعدين للتصدي للغزو المدعوم من أمريكا. وبرز کاسترو بطلا قوميا يوجه ردود الكوبيين، وكان يتنقل بعربة مكشوفة بسرعة إلى موقع الحدث. ومن المنظور الكوبي كان الغزو الأمريكي الفاشل لخليج الخنازير(المعروف في كوبا باسم"بلايا"
جيرون")عاملا مساعدة أسهم في تعزيز الثورة الكوبية، وإلى حد ما أسهم في تشويه صورة الولايات المتحدة إلى الأبد. ولم يخدم الغزو المصالح الأمريكية، وفي أواخر أيام الغزو أمر الرئيس کنيدي بإلغاء جزء من الخطة كان يتضمن تقديم الدعم الجوي الأمريكي. وهتل کاسترو لذلك النصر بصفته أول هزيمة عسكرية تلحق بالولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية."
وثار غضب الرئيس کنيدي وأعضاء إدارته، وسارعوا إلى العمل في محاولة للتعلم من أخطائهم. وكان هناك دليل قوي يؤكد أن حالات القياس التي تم الرجوع إليها في مراحل التخطيط لغزو خليج الخنازير كانت مفرطة في التفاؤل (1998 Ryan) . وكان أحد الإخفاقات الكبيرة في عملية خليج الخنازير يرتبط بالمعلومات الاستخباراتية. فقد اعتقد الأمريكيون أن الانتفاضات الشعبية في أعقاب"غزو المنفيين الكوبيين" (نزوحهم بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة) ستؤدي إلى إسقاط حکم کاسترو. ولكن هذا الافتراض کان