فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 309

مقابل الحد المرضي والكافي؛ والنموذج الحدسي مقابل العقلاني). وحسب رأي هؤلاء المؤلفين فإن الأحداث الإرهابية"تثير عواطف متعددة تتفاوت من الكراهية والانتقام واليأس والغضب، إلى التصميم والإصرار ... إذا العواطف تؤثر في عمليات/ خطوات ونتائج صنع القرارات في السياسة الخارجية. فالعواطف يمكن أن تؤثر في معالجة المعلومات بطريقتين مختلفتين: الأولى، نحن نفترض أن العواطف ستؤثر في القدرة المعرفية الصانعي القرار" (1 ,2004 Geva,Redd, and Mosher) ، وهذا يتم بشكل رئيسي من خلال تضييق مجموعة الخيارات المتاحة، أي تقليل عدد الخيارات وأنواعها التي يمكن أن يفكر بها صانعو القرار خلال الطريق إلى تحديد الاختيار المناسب في السياسة الخارجية. وإضافة إلى ذلك قد تتمكن العواطف من تخفيض الحد المطلوب لانتقاء مسار محدد للعمل يؤدي بداهة إلى تقليل حجم المعلومات التي تجب معالجتها في كل بديل."الخطوة الثانية العواطف يمكن أن تترك تأثير مهمة على المضمون والموضوعات في عملية صنع قرار السياسة الخارجية" (1 ,2004 Geva,Redd, and Mosher) . فالعواطف يمكن أن تغير أو تعدل مستوى صحة / ملاءمة المعلومات الواصلة خلال عملية صنع القرار، بمعنى أنها تلون المعلومات وتخلق شكلا من الانتباه الانتقائي.

الصور

دعي عمليات التمثيل الذهنية التي نستخدمها لرسم وتنظيم العالم المعقد الذي حولنا، الصور(8 ,1992

التي يستخدمها العقل لتصنيف الأحداث والناس. وهكذا نجد أن الصور تتشكل عبر عمليات معرفية إدراكية (1997. Herrmann, et al) . والصور مفيدة من أجل تبسيط العالم المعقد، ولكنها تجعل صانع القرار معرضا لمخاطر المبالغة في التعميم والتحيز

1997). وتتشكل الصور من خلال التفاعل بين التقييمات التي تعتمدها كل دولة عن الأخرى في ثلاثة مجالات: التوازن الاستراتيجي، والفرصة المتصورة أو التهديد المتصور، والثقافة المنصورة (408 407 ,1997. R. Herrmann et al) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت