فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 309

البدائل: إن مجموعة البدائل تتضمن مسارات العمل المحتملة التي يمكن أن ينظر إليها صانع القرار بجدية عندما يجد نفسه في مواجهة مشكلة ما أو سيناريو قرار ما. فعلى سبيل المثال عندما يكون زعيم تنظيم إرهابي مشاركة في مفاوضات مع دولة، قد ينظر في الخيارات الآتية:"مواصلة الهجمات"، أو"إيقاف الهجات مؤقت"، أو"إيقاف الهجات كلية"، أو"مواصلة الهجمات خلال المفاوضات" (وهذه تسمى"مفاوضات تحت النار") . وفي مثال آخر، وهذا ينطبق على قادة الدول عندما يكونون في مواجهة أزمة دولية، حيث يمكن للقائد أن ينظر في البدائل التالية:"لا تفعل شيئا"، أو"فرض العقوبات"، أو"احتواء الموقف"، أو"استخدام القوة".

الأبعاد: البعد هو الفكرة الرئيسية المنظمة للمعلومات ذات الصلة والمتغيرات المتعلقة بتقييم البدائل. وهكذا، إذا كان زعيم تنظيم إرهابي مهتم بالنتائج السياسية للقرار في الوقت الذي يجري فيه مفاوضات مع دولة ما، فإننا نجد أن الدعم الشعبي، وتدفق الإسهامات المالية، ومستويات التجنيد، والمتغيرات الأخرى المرتبطة بهذه الفكرة الرئيسية المنظمة، جميعها يمكن أن تستخدم لتقييم البدائل المتاحة له. ومن بين الأسباب الأخرى، هناك منظمات تستخدم الإرهاب لزيادة حصتها من الدعم الشعبي. ومن الأمثلة على الأبعاد الأخرى التي يمكن أن تؤثر في قرار الزعيم الإرهابي علاقاته مع الدول (مثل إيران وسوريا) واحتال النجاح العملياتي.

الثقل: الثقل يشير إلى مستوى أهمية كل بعد، على سبيل المثال: شتم نقاط من الصفر 0 (ليس مهما إطلاق) إلى 10 (مهم جدا) . وهكذا فإن المحلل - في مثال القائد الإرهابي - يحدد أوزانا أثقالا مختلفة للأبعاد السياسية، والدبلوماسية، والعملياتية، إلا إذا كان يرى أن كل بعد من الأبعاد له ثقل مماثل لبقية الأبعاد في القرار. وقد استخدم باتريك جيمس وجون أونيل (James and Oneal 1991) معايير القرار أو الأبعاد التالية في تحليلها لقرارات استخدام القوة: البعد العسكري، والاقتصادي، والسياسي، والدبلوماسي. ويمكن إخضاع مجلس القرار للتحليل لكشف قواعد القرار لدى القادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت