فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 309

عملية الاختيار العقلاني. وفي البحث ضمن البعد الواحد، يتم تحليل المعلومات بشكل رئيسي بأخذ بعد معين، ثم تقييم مدى فاعلية كل بديل في هذا البعد.

وعلى سبيل المثال، يمكن لصانع القرار أن يقيم كل بديل على أساس فاعلية أدائه في البعد السياسي. ويقال إنه حتى في أوج الحرب الباردة عام 1954 قام الرئيس أيزنهاور بتقييم فاعلية البدائل في البعد السياسي (2003. DeRouen Jr) . وكانت المعارضة الشعبية (الأمريكية) لشن حرب برية ثانية في شرق آسيا بعد سنة على الحرب الكورية سببا رئيسية وراء رفض الرئيس تقديم المساعدة للفرنسيين في الهند الصينية بصورة مباشرة. وقد سهل الرئيس أيزنهاور عملية صنع القرار بالتركيز على البعد السياسي. وتم التوصل إلى ذلك القرار على الرغم من مخاوفه من حدوث"ظاهرة انهيار أحجار الدومينو"في شرق آسيا. وعندما يقوم صانع القرار باستخدام هذا النمط من نماذج البحث، فهو لا يحتاج إلى تحليل الأبعاد الأخرى، وهذا مثال بسيط. وبصورة عامة، فإن النموذج العقلاني يتضمن بحثا فيها بين الأبعاد، في حين أن النماذج المعرفية تختصر المسار وتعتمد على البحث ضمن البعد الواحد.

التحليل التطبيقي للقرار (ADA) : نظرة متفحصة

تتألف خطوات التحليل التطبيقي للقرار من المهام الآتية: (18)

1.تحديد مجموعة البدائل المتاحة للقائد، على سبيل المثال: استخدام القوة، أو تطبيق العقوبات، أو عدم القيام بأي عمل.

2.تحديد مجموعة الأبعاد أو معايير القرار التي يمكن أن توضح القرار، على سبيل المثال: بعد عسكري، أو بعد اقتصادي، أو بعد سياسي، أو بعد دبلوماسي.

(18) هذا الجزء مأخوذ من: مينتس وتشاتغني وبرول (2006 Mintz,Chatagnier, anal Brule)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت