فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 309

الفترة 2 - 5 يناير 1992، قال ثلثا الأمريكيين الذين استطلعت آراؤهم إنه كان يجب على التحالف بقيادة الولايات المتحدة أن يستمر في القتال حتى يتم إجبار صدام حسين علي ترك السلطة. وذكرت تقارير الأخبار أن حلفاء الولايات المتحدة في الحرب (مثل بريطانيا، وفرنسا، والمملكة العربية السعودية) دهشوا بصورة مماثلة من قرار الرئيس بإيقاف الحرب(1992 ,20

وظهر أول اعتراف من داخل الإدارة الأمريكية بأنها ربما تكون قد"أخطأت التصرف"في إنهاء الحرب، عندما أنكر الرئيس بوش (الأب) أن قائد عملية"عاصفة الصحراء"الجنرال نورمان شوارزکوف كان يريد الاستمرار في القتال زمنا أطول قليلا. وكان شوارزكوف قد قال إن الاستمرار في القتال لوقت أطول قليلا كان يمكن أن"يغلق الباب"على صدام حسين. كما أن إطاحة صدام حسين قبل انتخابات عام 1992 الأمريكية كان يمكن أن تمنعه من عرقلة جهود إعادة انتخاب بوش الأب (1991 Bedard) .

وفي 29 نوفمبر أقر مجلس الأمن الدولي القرار 678 الذي يفوض إلى المجتمع الدولي استخدام"جميع الوسائل الضرورية"بما فيها القوة العسكرية، لطرد العراق من دولة الكويت. ولعبت الولايات المتحدة دورة قيادية في صياغة وتعزيز قرارات الأمم المتحدة، وفي بناء قوة عسكرية متعددة الجنسيات قادرة على فرض تنفيذ تلك القرارات. وبدأت عملية عاصفة الصحراء بحرب جوية ساحقة ضد الأهداف العسكرية في العراق والكويت. وفي أعقاب الحرب الجوية جاء الهجوم البري السريع والناجح، الذي أدى في نهاية المطاف إلى طرد القوات العراقية من الكويت (227 ,1992 Strong) .

وفي 27 فبراير 1992 أذاع الرئيس جورج بوش (الأب) على الشعب الأمريكي نبأ

تحرير الكويت ودحر الجيش العراقي. ثم فرض تطبيق قرار إيقاف إطلاق النار بشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت