قبيل انتخابات عام 1980. ويوضح جلين بيغلايزر و کارل دي روين الابن Biglaiser) (2004 .and DeRouen Jr أن قادة أمريكا اللاتينية الذين يقعون في حيرة من أمرهم سياسية بسبب ارتفاع معدلات التضخم يتوقع منهم على الأغلب أن يتبنوا الخيار المحفوف بالخطر، وهو الإصلاح الاقتصادي الليبرالي(انظر أيضا: 1996 Weyland) .
كما ذكرنا سابقا، فإن الظروف المحيطة بصانع القرار مسألة محورية بالنسبة إلى نظرية
المنظور الاحتيالي. إن المثال الذي يأخذه جاك ليفي (174 ,1992 Levy) من العمل التجريبي لكاهنان وتفيرسكي يوضح هذه النقطة. فقد تم تحضير مجموعة من أفراد عينة الاختبار مع سيناريو يقود إلى بيئة رابحة. وطلب من أفراد العينة الاختيار بين: خيار المكسب المضمون 3 , 000 دولار، أو احتمال بنسبة 20% لعدم الحصول على أي شيء، أو احتمال بنسبة 80% للحصول على 4, 000 دولار. وقد اختار 80? من أفراد العينة المكسب المضمون، وهناك مجموعة أخرى من الأفراد تم تزويدهم بمعلومات في بيئة خاسرة. وكان عليهم الاختيار بين احتمال بنسبة 80? لخسارة مبلغ 4,000 دولار، أو احتمال بنسبة% 20 لعدم خسارة أي شيء، أو خسارة مؤكدة المبلغ 3, 000 دولار. وقد أخذ 92? من أفراد العينة خيار المغامرة المحفوف بالخطر. ويقول ليفي إنه في حين نجد أن نظرية الفائدة المتوقعة كان يمكن أن تتنبأ بالخيار الأفضل لتحقيق نتائج ذات قيمة أعلى، فإننا نلاحظ أن أفراد العينتين (في نظرية المنظور الاحتمالي) كانوا يميلون إلى تفضيل النتيجة ذات القيمة الأدنى. وهذه التجربة توفر الدليل على تجنب الخسارة. وبالتالي فإن نظرية المنظور الاحتالي تقول إن تجنب الخسارة أهم من تأمين مكسب. فالأفراد يحرصون على الأشياء التي بحوزتهم، ويخافون خسارة ما يملكونه أصلا. إن أثر التملك هو المصطلح الذي يطلق على القيمة المرتفعة التي يضفيها الناس على الأشياء التي بحوزتهم حاليا.
وتتكون نظرية المنظور الاحتالي من مرحلتين (1992 Levy) . في مرحلة الإعداد يتم إعداد القرار وتحديد الخيارات، كما يتم التأكد من النتائج والاحتمالات المرتبطة بها. وتحدث تأثيرات الصياغة / الوصف في هذه المرحلة، لأن نظرية المنظور الاحتمالي تؤكد أن