القرار الذين يستخدمون أساليب تدريجية تجزئة المشكلات بحيث يمكن عزل بعضها عن بعض وإيجاد حلول مقبولة سياسية لها. وفي هذا المجال نجد أن نظام الحزبين في أمريكا يقدم لنا أمثلة كثيرة عن للسياسة التدريجية. ويتم إقرار سياسة معينة لمعالجة مشكلة محددة، ثم يغير الحزب الآخر تلك السياسة، ثم يتم تجريب السياسة، ثم تغييرها مرة ثانية، وهكذا دواليك(73 ,1963
ولقد ترك كتاب غراهام أليسون بعنوان جوهر القرار (1971) تأثير كبيرة في دراسة صنع قرارات السياسة الخارجية. وهناك انتقادان بارزان لنماذج أليسون الثلاثة. الانتقاد الأول موجة من طرف ستيفن کر ازنر (1972 Krasner) ، الذي يشكك بشكل رئيسي في صحة نموذج السياسة البيروقراطية. وينتقد کرازنر بقوة الفكرة القائلة إن سلطات الرئيس يمكن أن تحاصر بوساطة البيروقراطية. ويدافع عن رأيه بالقول إن هناك عددا من الأعضاء الأساسيين من اللجنة التنفيذية لمجلس الأمن القومي التي عملت مع الرئيس جون كنيدي
مثل ديان أشيسون وروبرت كنيدي) لم يكونوا ممثلين للمصالح البيروقراطية، بل كانوا يخضعون للمساءلة مباشرة أمام الرئيس کنيدي. ويقول کر ازنر إن البيروقراطيات مدينة بالفضل للرئيس، وهذا يجعل احتمال أن تحتفظ تلك البيروقراطيات بأجندات خاصة أقل. ويتوصل إلى نتيجة أن الرئيس کنيدي كان مسيطرة بإحكام على الأحداث.
وهناك انتقاد لأليسون صدر بتاريخ أحدث يحلل بدقة كل نموذج من نماذجه الثلاثة