ظروف الأزمات. وتوضح نظرية اللعبة أن التهديدات التي تطلقها الدول الديمقراطية تتسم بالجدية والمصداقية أكثر من سواها بسبب تكاليف الجمهور (19943 Fearon) .
والدول الديمقراطية يمكن أن تخسر أكثر من سواها إذا أرسلت إشارة باهظة التكاليف إلى خصم ما - كإطلاق تهديد - ثم تراجعت. وهذا السلوك من جانب الدول الديمقراطية يمكن أن يفسر بشكل جزئي العلاقات فيما بين الأنظمة الديمقراطية (Fearon 1994 a) . كما يستخدم التلويح بتكاليف الجمهور في منهج نظرية اللعبة لصياغة نماذج قرارات تم اتخاذها من جانب المتحدين والمدافعين في مشهد يتطلب الردع الفوري؛ حيث يوجد في هذا المشهد ثلاث دول: الدولة المدافعة، والدولة المتحدية، والدولة المحمية Fearon)(1994 b. وفي هذه الحالة، فإن"الإشارات الباهظة"التي أرسلها الطرفان المتحدي والمدافع، إلى الجمهور المحلي مهمة. إذا كان المدافع أقوى، فمن المرجح أن نرى المتحدي يهدد مصالح غير حيوية للمدافع. وهذا الموقف بشكل إشارة باهظة تفيد بأن المدافع ملتزم حماية الدولة المحمية. وهذه الإشارة الباهظة هي التي تشكل الرادع الفعلي. وهذه الدراسات المهمة للسلوك خلال الأزمات توضح أهمية فهم سلوك الدول الاستراتيجي في السياسة الخارجية، وتولي هذا السلوك أهمية أكثر من استعراض التفسيرات العادية لتوازن القدرات والمصالح الوطنية.
وفيما يخص أعمال نظريات اللعبة عن الأطراف الفاعلة غير الحكومية كلاعبين، هناك دراسة مرموقة تحلل المجمع الانتخابي"الناخبون الذين يختارون القادة والحكومة. B)(2003 ,.Bueno de Mesquita et al المجمع الانتخابي هو مجموعة/ فريق من الأشخاص المسؤولين عن إبقاء القائد في منصبه. وأعضاء هذا الفريق يتوقعون تلقي فوائد من القائد الذي وضعوه في منصب قيادي. في النظام الديمقراطي يكون هذا الفريق كبيرة إلى حد ما. وفي المقابل يعتمد الحكام المستبدون على عدد أقل من الأشخاص. وحجم المجمع الانتخابي له انعكاسات مهمة على سلوك السياسة الخارجية. ويتمتع القادة الديمقراطيون بسلطة ضعيفة على مجمعهم الانتخابي، وهذا السيناريو يساعد على تشكيل حكومات أفضل، وبالتالي يساعد على اتخاذ قرارات أكثر سلامة في السياسة الخارجية."